كشف رئيس الجمعية الوطنية للصيادلة الجزائريين، الدكتور معاذ تباينت، اليوم السبت، أن أزمة ندرة الأدوية عالمية، ولا تخص الجزائر فقط.

وأوضح تباينت، في تصريح ل، أن أغلب دول العالم تعاني من هذه الظاهرة، مضيفا أنها تقنية تتعلق أساسا بمصادر التموين التي تأثرت بجائحة كورونا.

وأكد المتحدث أن قائمة الأدوية الأساسية التي هي طور الإعداد قد تعيد توجيه أهداف الصناعة المحلية للوصول لاكتفاء ذاتي لهذه المواد.

وأشار الدكتور تباينت إلى أن نقص أو ندرة بعض أدوية مرضى السرطان يتفاقم بمشاكل التسيير الاستشفائي وضعف التحكم في الحاجيات ومشاكل التنسيق القطاعي.

ولفت المسؤول ذاته إلى أن هناك عديد العلاجات تم سحبها وتغييرها ما يتطلب وقتا لإعادة تعويضها.

ويرى رئيس جمعية الصيادلة الجزائريين، أن الصناعة أن الصيدلانية الوطنية قطعت أشواطا ورفعت نسبة التغطية، لكنها ليست بمنأى عن مشاكل التموين والتوزي، على حد تعبيره.

ووصف معاذ تباينت الصيدليات الاستشفائية بـ”المنسية وغير المطورة” بالرغم من أهميتها بالنظر لطبيعة النظام الصحي في الجزائر.

وشدد على ضرورة أن يتجاوز التوزيع الجغرافي للصيدليات فكرة عدد السكان فقط، لأنه من غير الممكن تطبيق هذه النصوص على كل ولايات الوطن بنفس الدرجة.

وقال إن الخدمات الصيدلانية يجب أن لا تقتصر فقط على صرف الأدوية، بل يجب أن تطور لتساير الخارطة الصحية الجديدة، على حد قوله.

ودافع تباينت عن زملائه قائلا: “الصيدلي هو حجر الاساس في القطاع الصحي ويجب اشراكه في ايجاد الحلول الكفيلة للنهوض بالقطاع”.