تحدث الصحافي الفرنسي رومان مولينا، في بث مباشر عبر منصة “سبيس” الإلكترونية، عن “حملة فساد” واسعة في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يقودها المغربي فوز لقجع رئيس الجامعة المغربية للعبة.
وكشف رومان مولينا أن الجامعة المغربية لكرة القدم، بقيادة رئيسها فوزي لقجع، لها تأثير “سلبي” كبير في هيئة الـ”كاف”، مؤكدا أنها تفعل ما تشاء بلا حسيب ولا رقيب.
وأشار الصحافي الفرنسي إلى حجم الفساد الكبير، المتفشي في الاتحاد الإفريقي للعبة، كاشفا أن هناك رشاوٍ تُدفع لحكام المباريات الأفارقة، من أجل التحكم في نتائج المباريات لصالح فرق ومنتخبات على حساب الأخرى.
وذهب الإعلامي المختص في كشف الفضائح الرياضية والسياسة، إلى أبعد من ذلك، بكشفه أن بعض رؤساء اتحادات كرة القدم المحلية في إفريقيا، يتقاضون رواتبهم مقابل النساء، أو دراسات لأبنائهم وبناتهم في البلدان المتطورة.
وختم الصحافي الفرنسي رومان مولينا في السياق مؤكدا، أن حجم الفساد الحاصل في هيئة الاتحادية الإفريقية لا يُمكن لأي شخص أن يتخيله.
“لقجع يسعى لتغيير يخدم المنتخب المغربي”
وكشفت بعض المصادر في اليومين الأخيرين، قيام رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، بمحاولة للتأثير على رئيس الـ”فيفا” جياني إنفانتينو.
وبحسب تقارير عدة، فإن لقجع يريد تغيير نظام مباريات الدور الفاصل، من أجل بلوغ المنتخب المغربي نهائيات “مونديال” الدوحة.
ويُريد رئيس الاتحاد المغربي للعبة، أن يُقام الدور الفاصل من مباراة واحدة، بدل مواجهتين الأولى ذهابا والثانية إيابا، وهو النظام المعمول به حاليا.
وأوضحت تلك المصادر، أن لقجع قدم مُقترحا “سرّيا” لرئيس الاتحادية الدولية للعبة، بإقامة مباريات السد الخمسة، حسب منظوره، والمؤهلة مباشرة لنهائيات كأس العالم 2022، جميعها في المملكة المغربية.
ولم تتضح إلى حد الآن الصيغة النهائية لإقامة الدور الفاصل، في ظل الكلام الكثير الذي قيل بعد نهاية تصفيات دور المجموعات.
ولم يقدر أي مسؤول في الكرة الإفريقية على الفصل في ذلك، ما يعكس “ضعف” الأفارقة أمام “الجبروت الكروي” للاتحاد الدولي للعبة.








