قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي، إن بعض الأحزاب السياسية “استعملت المال الفاسد” لعقد التحالفات بالمجالس البلدية والولائية.
واتهم بعجي، في ، السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بإقصاء عدد من المناضلين “النزهاء”.
كما عبر عن استغرابه من ترشيح بعض المتابعين قضائيا، والذين لم تكن التقارير الأمنية في صالحهم.
وخص بعجي بالذكر بعض الأشخاص الذين اقتحموا المقر المركزي للأفالان بحيدرة شهر سبتمبر الماضي.
واعتبر المتحدث أن تشكيلته السياسية تعرضت للظلم والتزوير في نتائج الانتخابات الأخيرة، ما حرمه من عدد كبير من المقاعد، على حد تعبيره.
ويرى الأمين العام للأفالان أن النتائج التي حققها الحزب في الانتخابات المحلية والولائية “دليل على أن حزب جبهة التحرير الوطني في الطريق الصحيح”.
وأضاف أبو الفضل بعجي أن “العتيد” تمكن من فرض نفسه في الساحة السياسية كقوة سياسية أولى في البلاد، ورد على “المشككين” في قدرته على تجاوز استحقاقات 27 نوفمبر.
وفيما يتعلق بعقد التحالفات بالمجالس البلدية والولائية، أشار الرجل الأول في الأفالان إلى أنه أعطى تعليمات لقواعده من أجل النظر إلى مصلحة الحزب قبل إبرام أي تحالف حزبي.
وأعلن المسؤول الحزبي أن العشرات من القوائم الحرة ستنضم إلى جبهة التحرير الوطني في قادم الأيام.
ولفت إلى أن ذلك تأكيد على أن جبهة التحرير الوطني تبقى القوة السياسية الأولى في البلاد، رغم ما أسماه “محاولات تكسير الحزب”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين