بعد أن تأهل المنتخب الجزائري إلى المربع الذهبي لمواجهة نظيره القطري، أعيد فتح ملف تجنيس قطر للاعبين.

واستلهمت قطر التجنيس من التجربة الفرنسية الناجحة المعتمدة بالأساس على أبناء المهاجرين الأفارقة، والتي مكّنتها من الفوز بكأسين عالميتين.

ووفق مصدر عليم لمنصة أوراس، فإن قطر تمنح نوعين من الجنسية للرياضيين الذين يلعبون بأقمصتها.

وتُمنح لبعض الرياضيين جوزات سفر لمدة محددة مرتبطة بفترة لعبهم وتمثيلهم لقطر، بينما تمنح للبعض الآخر جنسية كاملة.

وحسب المصدر ذاته، فإن خوخي بوعلام وكريم بوضياف كانا إلى وقت قريب يملكان جوازي سفر قطريين فقط، على عكس بعض اللاعبين في المنتخب الذين يملكون جنسية قطرية.

وبعد الفوز بكأس آسيا سنة 2019 التي نظمتها الإمارات العربية المتحدة، قررت الحكومة القطرية منح جميع لاعبي المنتخب الجنسية القطرية كمكافأة لهم، وخوخي بوعلام وكريم بوضياف من بين الذين تحصلوا على الجنسية وقتها.

يذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي اشتعلت في الجزائر، منذ تأهل الخضر لمواجهة العنابي القطري في المربع النهائي، بسبب خوخي وبوضياف.

وادعت بعض الصفحات أن خوخي وبوضياف تعرضا للتهميش في الجزائر، ما جعلهما يلتحقان بالمنتخب القطري.

بينما كشف الناخب الوطني الأسبق عز الدين آيت جودي في أحد البرامج الرياضية أنه وجه الدعوة للاعبين من أجل الانضمام إلى المنتخب الأولمبي سنة 2009، لكنهما رفضا ذلك لأنهما كانا يفكران في الانضمام إلى المنتخب القطري، مؤكدا أن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الاسبق محمد روراوة كان على علم بذلك.