قال الإعلامي الجزائري، محمد الوضاحي في تعليقه على مباراة كوت ديفوار، إن المنتخب الوطني خرج من أضيق الأبواب، كنا نتوقع صعوبة لكننا لم نكن نتوقع إطلاقا هذا الوجه الباهت في مباراة حاسمة.
وأكد الوضاحي، في منشور له عبر فيسبوك، أن التحديات المقبلة تتطلب قرارات شجاعة وتغييرات مهمة على جميع المستويات.
ويأتي ذلك، عقب خسارة الخضر بـ 3 أهداف من طرف المنتخب الإيفواري، مقابل هدف واحد فقط.
وكان الوضاحي، قد علّق سابقا على تشكيلة المحاربين قبيل مباراة حاسمة أمام كوت ديفوار، قائلا إنها تبدو متوازنة.
وكان لاعبو المنتخب الوطني، قد قدموا اعتذارهم للجماهير الجزائرية، التي كانت تنتظر التأهل ومواصلة رحلة الدفاع عن اللقب القاري الذي افتكه المحاربون في 2019.
وكان المنتخب الجزائري مرشحا بقوة للظفر بالكأس للمرة الثالثة، غير أن ظهوره في أول مباراة أمام منتخب سيراليون قلب الموازين بعد التعادل السلبي.
وبدأت حظوظ الخضر تتراجع تواليا، بعد الخسارة الأولى أمام منتخب غينيا الاستوائية، التي أوقفت سلسلة 35 مباراة دون هزيمة.
ووفق ما أكده محللون، يبدو أن ضغط سلسلة المباريات دون هزيمة، وحمل الدفاع عن اللقب القاري، الذي تفاءلت به الجماهير والإعلام الجزائري، كان قد أثّر على أداء اللاعبين.
ويرى آخرون أن الأمر يتعلّق بالظروف التي لعب فيها أبطال إفريقيا، على غرار أرضية الملعب “الكارثية” التي ساهمت بقوة في النتائج.
من جهته، أكد الناخب الوطني جمال بلماضي، أنه سيتم تحليل الأسباب التي أدت إلى هذه النتائج، موضحا أن خسارة الخضر كانت مخيبة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين