عاد الحديث مؤخرا عن الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، والبلاد التي يتواجد فيها حاليا، وهل طلب فعلا اللجوء السياسي بالمغرب؟.
تواصلت “أوراس” مع مصدر دبلوماسي، سبق له العمل في المغرب، أكد أن رئيس البرلمان الأسبق لم يسبق له الاستقرار في المملكة المغربية أصلا.
وأوضح المصدر ذاته أن فترة تواجد عمار سعداني لم تتجاوز شهرا واحدا، ثم تنقل بعدها إلى بريطانيا.
وأضاف المتحدث أن الرجل يمكن أن يكون قد مكث لفترة شهر أو شهرين في إسبانيا، قبل أن يقرر التنقل إلى العاصمة البريطانية.
ونفى الدبلوماسي كل الأخبار المتداولة عن طلب عمار سعداني اللجوء السياسي لدى المغرب.
وسبق لموقع “عربي بوست” أن كشف مغادرة رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق المغرب للعيش في العاصمة البريطانية لندن.
ونقل “عربي بوست”، عن مصادره التي وصفها بالمطلعة، أن سعداني غادر المغرب لتخوفه من تسليمه إلى الجزائر، بعد ما أسمته “انخفاض التوتر بين البلدين مؤخرا”.
وأضاف المصدر ذاته، أن عمار سعداني متخوف من دخوله كـ”كبش فداء” في وساطة محتملة بين البلدين.
وفي أفريل 2021 أكدت الصحيفة العمومية “le soir d’Algérie” الناطقة باللغة الفرنسية أن الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني طلب اللجوء السياسي لدى المغرب، بسبب ملاحقة السلطات الجزائرية له لتورّطه في قضايا فساد.
وفي السياق ذاته، أكد موقع “le desk” المغربي، الناطق باللغة الفرنسية، الخبر، مشيراً إلى أن السلطات المغربية قبلت طلب اللجوء المقدم من طرف سعداني، الذي أقام قبل ذلك في كل من إسبانيا وفرنسا وبريطانيا.
ولم يصدر القضاء الجزائري مذكرة توقيف في حق سعداني، كما لم يوجه له أي اتهامات رسمية.
ولم يعد سعداني إلى الجزائر منذ استقالته من على رأس حزب جبهة التحرير الوطني سنة 2016.


