أعربت وزارة الشؤون الخارجية عن أسفها الشديد لمقتل رعية جزائرية بمدينة خاركيف يوم أمس السبت.
وقالت الخارجية في بيان لها، إن مصالحها الدبلوماسية تعمل جاهدة في إطار السب المتاحة لنقل جثمان الفقيد إلى أرض الوطن.
وتقدم وزير الخارجية رمطان لعمامرة بتعازيه الخالصة إلى عائلة الفقيد.
وجددت الوزارة الوصية نداءها للجالية الجزائرية في أوكرانيا بضرورة توخي أقصى درجات الحذر والالتزام التام بتوجيهات وإرشادات الأمن والسلامة.
ودعت إلى البقاء في تواصل دائم مع السفارة الجزائرية في كييف وكذا البعثات الدبلوماسية كمل من وارسو وبوخاريست للذين عبروا الحدود الأوكرانية باتجاه بولندا ورومانيا.
وأكدت الوزارة حرص السلطات الجزائرية على العمل في هذه الظروف الصعبة من أجل تنظيم عمليات إجلاء نحو الجزائر، كما دعت كافة المواطنين المعنيين للتواصل مع سفارتي الجزائر بوارسو وبوخاريست.
ولقي الطالب الجزائري، طالبي محمد، أمس السبت، مصرعه، في الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت الخميس الماضي.
وقال الصحافي عبد السلام بارودي عبر حسابه بموقع فيسبوك “أكدت لي عائلة طالبي بتلمسان، وفاة ابنها طالبي محمد في أوكرانيا، وهو ابن الأستاذ طالبي عبد الحفيظ المقيم في الإمارات العربية ويدرس في جامعة دبي.”
ويدرس الطالب (35 سنة) في تخصص ميكانيك الطيران بأوكرانيا منذ 2018، وأنهى دراسته هذا العام، وهو حائز على جنسية إماراتية فضلا عن جنسيته الجزائرية، حسب المصدر نفسه.
وأوضح الصحافي أن الطالب محمد توفي خلال قصف روسي على خاركيف شرقي وهي أكبر مدينة طلابية، وتوجد بها جالية عربية كبيرة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين