كشف موقع “ميدل إيست مونيتور”، أن الجزائر تفضل الإبقاء على علاقاتها الدبلوماسية مع روسيا، على المصالح المالية التي قد تأتيها من أوروبا، في ظل الطلبات التي تأتيها بشأن زيادة إمدادات الغاز.
وحسب الموقع البحثي المستقل، الناطق باللغة الإنجليزية، فإن الجزائر ستظل محايدة، وترفض الاستجابة لطلبات تعويض النقص في الغاز الروسي.
واعتبر المصدر ذاته، أن موقف الجزائر يؤكد قوة علاقاتها الدبلوماسية مع موسكو منذ استقلال الجزائر عام 1962، عندما أعلن الاتحاد السوفيتي إقامة علاقات دبلوماسية مع الجزائر المستقلة.
ووصف صاحب المقال، العلاقة بين سوناطراك وشركات الطاقة الروسية بـ”الوثيقة” مشيرا إلى توقيع الطرفين لعدة اتفاقيات استراتيجية للتعاون في العديد من المجالات.
وقال الرئيس المدير العام السابق لسوناطراك لـ”ميدل إيست مونيتور”، إن إنتاج الجزائر للغاز أقل بكثير من إنتاج روسيا.
وأوضح المسؤول، الذي اشترط عدم كشف اسمه، أن كميات الغاز التي تصدرها الجزائر سنويا إلى أوروبا تتجاوز 42 مليار متر مكعب، فيما يمكن لخط أنابيب روسي واحد ضخ هذه الكميات.
وأضاف المتحدث: “بصراحة وموضوعية لا توجد حاليا دولة تستطيع مواجهة إنتاج الغاز الروسي .. هناك محاولات أوروبية لتقليل الاعتماد على الغاز الروسي من خلال مصادر أخرى مثل الجزائر وقطر والولايات المتحدة”.
وكان السفير الروسي بالجزائر، إيغور بيليايف، قد أكد في تصريح لجريدة “ليكسبريسيون” الفرانكوفونية، نشر أمس الاثنين، أن الجزائر غير قادرة على تعويض الغاز الروسي في أوروبا لا على المدى القريب أو المتوسط.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين