قال المرشح اليميني للانتخابات الرئاسية الفرنسية، إيريك زمور، إنه يرفض دخول المهاجرين العرب والمسلمين إلى بلاده.

ويواصل زمور الإدلاء بتصريحاته “العنصرية” المثيرة للجدل، حيث اعتبر أن المهاجرين العرب والمسلمين بعيدون عن الثقافة وعقلية المجتمع الفرنسي وبالتالي فإنها سيجدون صعوبة في الاندماج، على حد تعبيره.

وقال زمور في تصريح لقناة “أر أم سي” الفرنسية: “بكل وضوح أقول أن الهجرة واحدة والإنسانية واحدة وكل شيء واحد، لكن ما أقوله هو أن أناسا قريبون منا وآخرين بعيدون عنا

وأضاف المتحدث: “ما نشهده اليوم والجميع صار يفهم أن المهاجرين العرب والمسلمين بعيدون عنا كثيرا مما يؤدي إلى صعوبة اندماجهم وتثقيفهم في مجتمعاتنا أي أننا أكثر قربا للمسيحيين الأوروبيين”.

ولم يكتفي المرشح للرئاسة الفرنسية بالترحيب بالمهاجرين المسيحيين، بل اشترط أن يكونوا بيضا وليسوا من ذوي البشرة السمراء.

وتحظى الجزائر والجزائريون باهتمام خاص، لدى المرشح الفرنسي “غريب الأطوار” حيث لطالما تحدث عنهما في خرجاته.

وفي 17 جانفي الماضي، قال الكاتب الصحفي، إنه لن يقدّم أي اعتذار للجزائر، معتبرا أن فرنسا استعمرت الجزائر لـ130 عاما إلا أنها ليس المستعمر الوحيد.

وحسب موقع “عربي بوست”، يرى زمور أن “الجزائر كانت دائما أرض استعمار”، حيث استعمرها الرومان والعرب والأتراك والإسبان وغيرهم.

وفي حديثه عن استعمار فرنسا للجزائر، قال اليميني ذو الأصول الجزائرية، إن تساهل وضعف فرنسا الرسمية هو ما يجعل القادة الجزائريين متغطرسين”.

وتوعد زمور الجزائريين المقيمين بفرنسا، في حال فوزه بالرئاسيات، بإلغاء اتفاق بين باريس والجزائر يسهّل عمل وإقامة المهاجرين.