كذّب ميلود الإبراهيمي شقيق الديبلوماسي لخضر الإبراهيمي خبر وفاة هذا الأخير، معتبرا الأمر إشاعة لا أساس منها.

“وقال ميلود الإبراهيمي في حديث مع “أوراس إنه “تواصل مع شقيقيه لتوه وهو بصحة وعافية”، مشيرا إلى أن “الإشاعات جاءت بسبب الخلط بين شقيقه الذي شغل منصب وزارة الخارجية ووزير الخارجية الأسبق المتوفى اليوم محمد صالح دمبري”.

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي إشاعة وفاة الديبلوماسي الأخضر الإبراهيمي بشكل واسع.

ويعتبر الإبراهيمي سياسي وديبلوماسي جزائري، شغل منصب وزير الخارجية بين عامي 1991و1993،  كما كان مبعوثا للأمم المتحدة في أفغانستان والعراق، وعيُن الإبراهيمي مبعوثا مشتركا للجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا عام 2012  بهدف إيجاد حل للحرب الأهلية الدائرة، خلفاً للأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان المستقيل.

وحاول الإبراهيمي أن يُجري وساطة بين الحراك والرئاسة، إلا أنه لم يوفق في ذلك بعد رفض بعض رموز الحراك لقاءه.