أدلى محمد وهبي الناخب المغربي لمنتخب أقل من 18 سنة، بتصريحات تضمنت في ثناياها ردا قويا على حملات إعلام المخزن الشرسة والمتواصلة، التي تستهدف تشويه منافسة ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022.

وأثنى الناخب المغربي محمد وهبي في تصريحاته لقناة النهار، على ما سماه بالاستقبال الرائع جدا، الذي حظي به المنتخب المغربي لفئة أقل من 18 سنة، المشارك في تظاهرة وهران المتوسطية.

وقال مدرب المنتخب المغربي للفئة ذاتها، إن الاستقبال الذي حظي به أشباله في الجزائر، وبالذات بمدينة وهران مسرح الألعاب المتوسطية، كان استقبال الأشقاء من قبل الجزائريين.

وعرّج التقني المغربي في تصريحاته، متحدثا عن أجواء مباراة الجزائر والمغرب، التي احتضنها ملعب مدينة سيق، يوم أمس الثلاثاء، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لدورة كرة القدم المتوسطية.

وأكد محمد وهبي أنه بالرغم من حضور الجماهير الجزائرية لتشجيع منتخب بلدها الجزائر، إلا أنها وجهت تحية أخوية للاعبي المنتخب المغربي لدى دخولهم لأرضية ملعب سيق لمباشرة التسخينات استعداد لبداية المواجهة.

وعن ظروف إقامة وفد لاعبي المنتخب الوطني المغربي لفئة أقل من 18 سنة، في مدينة وهران مسرح الطبعة الـ19 من منافسة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، قال وهبي إن كل الظروف رائعة ومثالية.

وأضاف مدرب كتيبة “أسود الأطلس” للفئة العمرية ذاتها، أن الأجواء التي يحضرون فيها لخوض مبارياتهم ضمن تظاهرة وهران المتوسطية 2022، هي أجواء مثالية أيضا.

واجتمع لاعبو المنتخب الوطني المغربي، على الإشادة بحفاوة الاستقبال الذي خصهم به أشقاؤهم الجزائريون، وبظروف الإقامة أيضا، مؤكدين أنه في بلدهم الثاني.

وجاءت تصريحات الناخب المغربي محمد وهبي ولاعبيه، من مدينة وهران قلب مسرح الحدث المتوسطي، بمثابة رد قوي وصادم، كذب جميع الحملات الشرسة التي يشنها إعلام المخزن “كذبا وافتراء”، على منافسة الألعاب المتوسطية بوهران.

وكان المنتخب المغربي قد فاز على مضيفه الجزائري، بنتيجة هدفين نظيفين، في مباراة جرت أطوارها على أرضية ميدان ملعب سيق الجديد، الذي كان شاهدا على وقوف جماهير  مدرجاته لتحية المنتخب المغربي بهد نهاية اللقاء.

ووثق مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي، لوقوف جماهير ملعب سيق لتحية لاعبي كتيبة “أسود الأطلس”، بعد انتصارها على منتخب بلدهم الجزائر، في مشهد وثق للروح الرياضية العالية، التي تتمتع بها الجماهير الجزائرية.