وجه البرلمان الإسباني، ضربة جديدة لرئيس الحكومة بيدرو سانشيز، أين صادق بالأغلبية على لائحة تدعو الحكومة إلى التراجع عن موقفها الجديد في قضية الصحراء الغربية.

وحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، صوت 193 نائبا من مختلف الكتل على بـ”نعم” على اللائحة، فيما صوت 110 نواب بـ”لا”، مقابل امتناع 4 نواب عن التصويت.

ويواجه بيدرو سانشيز منذ إعلانه عن ميوله للطرح المغربي في القضية الصحراوية، هجوما كبيرا من طرف الطبقة السياسية وقوى المعارضة.

وكشف موقع “كنارياساهورا”، الإسباني، أن المعارضة الإسبانية طالبت سانشيز بتوضيح “تداعيات التقارب الجديد مع الرباط على العلاقات مع الجزائر التي تعتبر المورد الرئيس للغاز لإسبانيا”.

ويرى البرلمان الإسباني أن تخلي إسبانيا عن حيادها التاريخي إزاء القضية الصحراوية يفيد عمليا دعم الطريق التي يقترحها المغرب، وهو تخل عن أساس حل سياسي مقبول لطرفي النزاع.

وقال المبعوث الخاص المكلف بملف الصحراء الغربية، عمار بلاني، لصحيفة “الكونفيدنثيال” الإسبانية، إن عودة العلاقات الجزائرية الإسبانية إلى طبيعتها مرهونة برحيل حكومة بيدرو سانشيز.

وأضاف بلاني، أن الحكومة الإسبانية الحالية، بقيادة سانشيز تمارس “الكذب والتضليل والهروب إلى الأمام”.

وأرجعت عدة مصادر سبب التغيير المفاجئ لسانشيز، إلى ابتزاز المغرب لهذا الأخير، حيث قال الضابط السابق في المخابرات الإسبانية دييغو كاماتشو إن  المخابرات المغربية دعت سانشيز للاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، مقابل تسترها على أنشطة زوجته التجارية، بعد أن قامت بالتجسس على هاتفه.