أعلنت الجزائر، ضخ كميات إضافية من الغاز إلى إيطاليا بـ4 مليار متر مكعب.

وفتحت هذه الخطوة، التساؤلات بخصوص إمكانية خفض الجزائر وارداتها من هذه المادة لعملائها الآخرين، على غرار إسبانيا لتلبية الطلب الإيطالي.

وكانت واردات الغاز الروسي نحو إسبانيا قد تجاوزت الواردات الجزائرية، خلال شهر جوان الفارط.

في هذا الصدد، كشف الرئيس المدير العام لشركة “إيناغاز” الإسبانية، أرتورو غونزالو، أن تراجع كميات الغاز الجزائري الموردة إلى إسبانيا خلال فصل الصيف، أمر معتاد وعادي.

وأكد المسؤول الإسباني، أن الجزائر دولة موثوقة في هذا المجال منذ 26 سنة.

ولفت المتحدث، في تصريحات لصحيفة “الباييس”، إلى أن الجزائر حازت على ثقة شركة “إيناغاز” الإسبانية، باعتبارها تحترم عقودها.

في هذا الصدد، أبرز أرتورو غونزالو، أن الجزائر ورغم كل الظروف دأبت على الالتزام بعقودها منذ سنة 1996، إلى غاية اليوم.

وقال غونزالو: ليس لدي شك أو قلق أبدا حيال خرق الجزائر لعقودها.

وكشفت تقارير إعلامية، أن إسبانيا اشترت كميات من الغاز تعادل 8752 جيغاوات ساعة من روسيا، بينما اقتنت 7763 جيغاوات ساعة من الجزائر.

وشكّلت الإمدادات الروسية ما نسبته 24.4 بالمائة، من إمدادات الغاز لإسبانيا، مقابل 21.6 بالمائة من الجزائر.

من جهة أخرى، زودت الجزائر إيطاليا بـ 13,9 مليار متر مكعب منذ مطلع السنة، متجاوزة بذلك الحجم المتوقع بـ 113 بالمئة.

وسيسلم مجمع سوناطراك كميات إضافية من الغاز إلى مجمع “إيني” وشركائه الإيطاليين الآخرين.