أصبحت الجزائر تؤدي دورا بارزا في سوق الطاقة الدولية، على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية التي دفعت الدول الأوروبية إلى تغيير بوصلتها والبحث عن موردين جدد للنفط والغاز بدل روسيا، لتصبح واحدة من أهم الدول الأعضاء في منظمة “أوبك”.
في هذا الصدد، أكد الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، هيثم الغيص، أن الجزائر حقّقت إنجازات نوعية في ضبط توازنات “أوبك” و”أوبك بلاس”، والتحكم في توازنات الاقتصاد العالمي.
ويرى الكويتي هيثم الغيص، أن الجزائر تؤدي دورا فعالا وبارزا نفطيا واقتصاديا في المنظمة النفطية منذ انضمامها سنة 1969.
وثمّن المسؤول ذاته، في تصريحات خصّ بها التلفزيون الجزائري، كل المبادرات التي قامت بها الجزائر على غرار اتفاق 28 سبتمبر 2016، وتبعاته الإيجابية على الدول الصناعية وكذا النفطية.
وعلى صعيد آخر، ستعقد المنظمة، اجتماعها الوزاري الـ31، بمشاركة وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب.
وسيتم خلال الاجتماع الذي ستشارك فيه الجزائر، تقييم حالة سوق النفط الدولية، وآفاق تطورها على المدى القصير، وذلك على أساس التقرير الذي ستعرضه لجنة المراقبة الفنية المشتركة.
وبالعودة إلى الأرقام التي باتت تُحقّقها الجزائر طاقويا، يجدر الذكر أنه منذ بداية العام الجاري عرفت الجزائر اكتشافات جديدة من المرتقب أن تسهم في تعزيز إنتاج البلاد وصادراتها، وذلك بالتزامن مع بحث دول الغرب عن بديل للغاز الروسي لتبرز الدولة العربية كأحد الحلول خصوصًا مع الموقع الجغرافي القريب من دول القارة الأوروبية والربط عبر الأنابيب.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين