تدين الجزائر، بشدة، الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها وحدات من القوات المسلحة المالية في تيسيت ، في منطقة “الحدود الثلاث”، والتي تسببت في سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف الجنود الماليين.

وحسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية، قدمت الجزائر تعازيها لأهالي الضحايا وذويهم، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وأكدت الجزائر، يضيف المصدر، تضامنها مع جمهورية مالي حكومة وشعبا في حربها ضد الإرهاب، مججدة دعوتها لتعزيز العمل على الصعيدين الإقليمي والدولي من أجل استئصال هذه الآفة التي ما فتئت تؤثر سلبا على السلم والأمن والتنمية في أفريقيا.

وقالت الخارجية الجزائرية، إن تكثيف الجهود القارية، في سياق القرارات التي اتخذتها القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي في مالابو مؤخرا، مع تظافر جهود ودعم المجموعة الدولية لفائدة جمهورية مالي، أضحت ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى في ظل تضاعف شراسة وحدة الخطر الإرهابي.

ويوم الأحد الماضي، قتل 42 جنديا ماليا، في هجوم نسب لإرهابيين في مدينة تيسيت الواقعة، بمنطقة حدودية بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر، حسب وثيقة تتضمن أسماء الجنود القتلى.

والحصيلة الجديدة هي الأعلى في صفوف الجيش المالي منذ سلسلة هجمات نهاية عام 2019 ومطلع عام 2020 نفذها تنظيم ما يسى “داعش” الإرهابي في منطقة المثلث الحدودي.

وقال الجيش المالي، في بيان، إن 4 مدنيين قتلوا أيضاً في الهجوم، كما أن من بين المدنيين أعضاء منتخبين محلياً، حسبما أفاد أقارب الضحايا، رفضوا الكشف عن هويتهم.