أصدرت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، اليوم الأحد، بيانا حول الحريق الذي وقع في إحدى الكنائس بجمهورية مصر العربية، الذي أسفر عن سقوط ضحايا.

وجاء في بيان الخارجية: “تعرب الجزائر عن خالص تعازيها وعميق مواساتها إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة، إثر الحريق الذي وقع صباح اليوم 14 أوت 2022، في كنيسة أبو سيفين بمنطقة إمبابة، في محافظة الجيزة، والذي أسفر عن وفاة وجرح العديد من المواطنين”.

وأضاف المصدر: “وإذ تشاطر الجزائر الأشقاء المصريِّين حكومة وشعبا ألم الحزن في هذه الفاجعة، فإنها تجدد تعازيها الخالصة ومُواساتها لعائلات الضحايا، وتدعو بالشفاء العاجل لجميع المصابين”.

وأسفر حادث كنيسة أبو سيفين، بمحافظة الجيزة، عن وفاة 35 شخصا، وإصابة ما لا يقل 45 آخرين، حسب ما صرح به، الأحد، مصدران أمنيان لوكالة “رويترز”.

وأوضحت ، أن الوفيات جاءت نتيجة تصاعد الدخان الكثيف الناتج عن الحريق، وتدافع الضحايا أثناء محاولتهم الهروب.

وكشفت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أجرى اتصالا هاتفيا مع البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث قدم تعازيه في ضحايا حادث كنيسة الجيزة.

وقال الرئيس المصري: “إننا نتابع بكل أسى الحادث الأليم الذي وقع في كنيسة المنيرة بالجيزة”.

وصرح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي بأن السيسي أكد خلال الاتصال قيام كافة مؤسسات الدولة بتقديم الدعم اللازم لاحتواء آثار هذا الحادث الأليم.