كشف العجمي العتيري، حقائق مثيرة عن ظروف اعتقال سيف الإسلام القذاقي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
وأكد العتيري، في تصريحات لصحيفة ، أنه أعد كمينا في ليلة 18 إلى 19 نوفمبر 2011 في وادي الرمل بين وادي الشاطئ ووادي الحياة، مع مجموعة من المقاتلين من الزنتان وآخرين من الجنوب انتهى بالقبض على نجل القذافي.
وأضاف المتحدث أن سيف الإسلام كان رفقة 4 رجال على الأقل يستقلون سيارتي دفع رباعي وتم الاشتباك معهم وحاولوا المقاومة والهرب، مشيرا إلى أنه كان هادئا وسعيدا لأنه كان يعتقد أن اعتقاله سينهي الحرب.
وأكد العجمي أن نجل معمر القذافي كان مصابا ويده ملفوفة بضمادات وقد أراد معالجته لكن لم يكن لديهم مجموعة إسعافات أولية، لافتا إلى قطع ثلاثة من أصابع يده وإصابته بجروح في البطن ومناطق أخرى، وقال إنه أوضح لهم أنه نجا بأعجوبة من قصف الناتو الذي أصاب وقتل 20 من حراسه الشخصيين قبل شهر.
موازاة مع مخلفات الحرب الروسية على أوكرانيا في الجانب الرياضي.. استذكر معنا قصة رفض الرئيس الليبي الراحل مواجهة منتخب بلده لجاره الجزائري ما هو السبب الرئيس وراء ذلك pic.twitter.com/a9kHgp0Oak
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) March 8, 2022
وأكد سيف الإسلام لمعتقليه أنه لم يكن هاربا لكنه خطط لإجراء عملية جراحية في النيجر ثم العودة إلى ليبيا، وقال إن ما نشرته بعض وسائل الإعلام بخصوص عرضه المال عليهم مقابل إطلاق سراحه غير صحيح ولم يناقش معهم مسألة المال أبدا
وقال محدث المجلة الفرنسية إن سيف الإسلام القذافي طلب منه إطلاق النار على رأسه.
ولفت العجمي العتيري إلى أنه أخبر سيف القذافي أن ما طلبه مخالف لمبادئهم وطلب نقله إلى مدينة الزنتان، وقال إنهم أبقوا عليه طوال الليل في مقرهم في أوباري، وطلبوا إرسال طائرة مدنية إلى الزنتان، وأعدوا غرفة عمليات وجلبوا جراحين لإجراء العملية على يده التي كانت في حالة سيئة للغاية، فيما تم إبلاغ النائب العام والشرطة العدلية.
وحسب العتيري، خضع سيف الإسلام في اليوم التالي من وصوله إلى الزنتان لعملية جراحية لأكثر من 4 ساعات، لكنه احتاج إلى مراقبة طبية يومية لمدة شهرين تقريبا، وأوضح أنه منذ الأيام الأولى من أسره تحدث إليهم عن السياسة وأقسم لهم أنه لم يدفع أبدا مرتزقة أجانب لمساعدة والده.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين