قالت صحيفة فرنسية إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مهووس بالجزائر ويسعى لمصالحتها بأي ثمن ولو على حساب المغرب حليفة باريس التقليدية في المنطقة.
وأضافت صحيفة لوبوان إنترناشيونال أن ماكرون يعتقد أنه سينجح في ترطيب العلاقات مع الجزائر بعد الفتور الذي عرفته خلال السنوات الثلاث الماضية.

وفي المقابل أكدت لوبوان، أن العلاقات مع المغرب تزداد تدهورا، مشيرة أن الرئيس بصدد التضحية بالتفاهم الجيد مع المغرب على أمل الحصول من الجزائر على مواقف أفضل اتجاه باريس.
ماكرون يستعد لخطوة “غير مسبوقة” لإنهاء الأزمة مع المغرب وإسبانيا.. هذه تفاصيلها pic.twitter.com/jSwwX3Rnas
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) August 21, 2022
واستبعدت الوسيلة الإعلامية الفرنسية أن يقوم الرئيس الفرنسي بلعب دور الوسيط بين الجزائر والمغرب وإسبانيا كما يتم الترويج له.
وكانت صحيفة الإسبانيول الإسبانية قالت في تقرير لها إن زيارة ماكرون إلى الجزائر ستكون على حساب مصالح مدريد التي تعيش علاقاتها مع الجزائر أسوء مراحلها.

وحث الاتحاد الأوربي مدريد على تحسين علاقاتها المتوترة مع الجزائر للظفر بالمزيد من إمدادات الغاز في ظلّ الأزمة الطاقوية العالمية جراء الحرب الروسية الأوكرانية.
ويزور ماكرون الجزائر غدا الخميس رفقة وفد رفيع، في زيارة تعد الأولى له منذ تولي الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون زمام الحكم أواخر 2019.

ويصطحب الرئيس الفرنسي في زيارته زعيم الطائفة اليهودية الحاخام حاييم كورسيا.
وحسب موقع الشروق، فإن تبون وماكرون سيناقشان عدة ملفات أبرزها الطاقة والذاكرة والهجرة.
ويعد هذا اللقاء الأول من نوعه بين الرئيسين بصفة رسمية، حيث تعودا على التواصل هاتفيا وتبادل الرسائل طيلة الفترة الماضية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين