قال موقع إسباني إن حكومة بيدرو سانشيز مازلت تنتظر رد الاتحاد الأوربي بخصوص شكواها ضد العقوبات التجارية الجزائرية.

وأضاف موقع البريدكو دي إسبانيا أن الاتحاد الأوربي يرفض لحد الآن إبداء أي رأي أو تعليق فيما يشبه تجاهل تام للشكوى الإسبانية ضد الجزائر.

 

ويبدو أن الاتحاد الأوربي لا يريد إغضاب الجزائر بسبب الغاز، لا سيما بعدما أغلقت روسيا الصنبور من الشمال.

وتعد الجزائر حاليا متنفسا طاقويا بالنسبة لأوروبا حيث زادت إمداداتها لإيطاليا وفرنسا لإنقاذ شتائهما.

وقللت الجزائر تدفق الغاز إلى إسبانيا كما تعزم رفع الأسعار إلى ثلاثة أضعاف.

وحسب الموقع فإن التجارة بين الجزائر وإسبانيا تراجعت بنسبة 80 بالمائة بعد تعليق الجزائر العمل بمعاهدة التعاون والصداقة بين البلدين.

ورفض وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس التعليق حول وجود قنوات اتصال مع الجزائر لرأب الصدع.

 

 

Voir cette publication sur Instagram

 

Une publication partagée par Awras | أوراس (@awrasmedia)

وقال ألباريس لأوربا برس إن مدريد تريد علاقات طيبة مع الجزائر.

وكان رئيس الحكومة بيدرو سانشيز قد أبدى منذ أسبوعين رغبته في زيارته الجزائر.

وتعيش العلاقات الجزائرية الإسبانية توترا غير مسبوق منذ 6 اشهر بسبب تغير مدريد موقفها من النزاع الصحراوي وتبنيها خطة المغرب للحكم الذاتي.