قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن الجزائر لن تدخر أي جهد لإنجاح القمة العربية على أرضها، مؤكدا وقوف تونس والدول العربية إلى جانبها في مسعى لم الشمل.

جاء ذلك في كلمة افتتاحية للدورة الحادية والثلاثين من القمة العربية، ألقاها قيس سعيد بصفة رئيس الدورة السابقة.

وقال بشأن رئاسة الجزائر للقمة العربية واستهدافها لم الشمل العربي “أنا على يقين بأن الجزائر الشقيقة التي قدمت أكثر من مليون ونصف مليون شهيد في هذا اليوم الذي نحتفل فيه بذكرى اندلاع الثورة الجزائرية بأن الجزائر لن تدخر أي جهد على الإطلاق للمضي قدما نحو تحقيق هذا الهدف.”

وأردف “وستجد من شقيقتها تونس وبالتأكيد من كل أشقائها العرب كل الدعم والمساندة بتوحيد الكلمة ورص الصفوف ولم الشمل.”

وأشاد الرئيس التونسي قيس سعيد بالرمزية التاريخية التي تحملها قمة الجزائر، التي تعقد في الفاتح نوفمبر ذكرى اندلاع ثورة الجزائر المجيدة.

ودعا الرئيس قيس سعيد قادة ورؤساء الوفود العربية إلى التوافق من أجل عمل عربي مشترك بعيدا عن الخلاقات.

وشدد سعيد على ضرورة رفع التحديات وتذليل العقبات واستشراف المستقبل لتخطي كل الحواجز وأسباب الخلافات.

وأكد أن “الرئيس عبد المجيد تبون وضع شعار “لم الشمل” لهذه القمة ما يجعلنا نشعر بالواجب بضرورة تجاوز كل الأسباب التي أدت إلى الأوضاع التي نعرفها.”

وأضاف قيس سعيد أن “الراهن العربي يفرض علينا الوحدة والتكاتف”، لافتا إلى أن “العالم العربي يعيش في العديد من مناطقه حربا ضروسا ممن يريدوا إسقاط الدول، ولن نخرج منتصرين إلا بلم الشمل.”

وذكرّ الرئيس التونسي بالمجهودات التي بذلتها بلاده من أجل تفعيل العمل العربي المشترك خلال رئاستها للدورة السابقة للقمة العربية.