عاد وزير الداخلية الفرنسي السابق، برونو روتايو، الذي أعلن رغبته في خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، للتشويش على العلاقات الجزائرية الفرنسية تزامنا مع زيارة وزير الداخلية سعيد سعيود إلى باريس.
وقال الراغب في الدخول إلى قصر الإليزيه، إن أي تنازل تُقدمه فرنسا تنظر إليه الجزائر على أنه ضعف، معتبرا أن هذا “التنازل” لن يُمكّن باريس من الخروج من مأزقها مع الجزائر.
وزعم برونو في تصريحات إعلامية، أن السلطة الجزائرية بحاجة إلى تقديم فرنسا ككبش فداء وتُصوّرها كعدو للجزائريين لتغطية ما وصفه بالنقائص.
يشار إلى أن أي تقارب بين الجزائر وفرنسا، تقابله تحركات يمينية متطرفة تقودها الترسانة الإعلامية لمجموعة “بولوريه” لمالكها فينسنت بولوريه.
وفتحت قناة “سي نيوز” وإذاعة “أوروبا 1″، التابعتان للمجموعة الإعلامية المعروفة بخطها العدائي تجاه الجزائر، اليوم الثلاثاء، منابرهما للكاتب بوعلام صنصال، الذي أصدر كتابه الجديد “لا ليجوند” (الأسطورة)، الذي تناول فيه فترة سجنه في الجزائر، ليوجه انتقادات حادة للجزائر.
ولم يتوانَ صنصال عن مهاجمة السلطة الجزائرية، موجهًا اتهامات خطيرة، معربًا في الوقت نفسه عن أسفه لاستقبال وزير الداخلية سعيد سعيود من طرف نظيره الفرنسي لوران نونيز.
كما خصّصت وسائل الإعلام الإلكترونية التابعة لمجموعة بولوريه حيزًا واسعًا لتصريحات صنصال، من بينها صحيفة “لوجورنال دو ديمونش“.
للإشارة، ينخرط الثلاثي روتايو وبولوريه وصنصال، مدعومين بأصوات من اليمين المتطرف، في حملة نشطة وممنهجة للتشويش على العلاقات الجزائرية الفرنسية.
وحلّ وزير الداخلية سعيد سعيود، أمس الإثنين بباريس، أين عقد لجنة عمل موسعة مع نظيره الفرنسي لوران نونيز.
وسمح الاجتماع بتناول عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام الثنائي، لا سيما تلك المرتبطة بمجالات اختصاص القطاعين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين