تمسك الملك المغربي محمد السادس بمشروع أنبوب الغاز الرابط بين نيجيريا والمغرب المار عبر عديد دول غربي إفريقيا، رغم عدم انطلاقه منذ توقيع مذكرة بشأنه قبل 6 سنوات.

وقال محمد السادس في خطاب ليلة أمس الأحد بمناسبة الذكرى 47 لما يسمى “المسيرة الخضراء” إن المشروع يعد استراتيجيا للمغرب ودول غربي إفريقيا.

ويتزامن خطاب العاهل المغربي مع زيارة وزير خارجية نيجيريا إلى الجزائر وتأكيده على تعزيز الشراكة الطاقوية بين البلدين لا سيما فيما يخص أنبوب الغاز العابر للصحراء.

والتقى الوزير النيجيري بنظيره رمطان لعمامرة كما حظي بمقابلة مع الرئيس عبدالمجيد تبون في القاعة الشرفية لمطار هواري بومدين قبل سفره إلى شرم الشيخ للمشاركة في قمة المناخ.

وكانت الجزائر قد وقعت مذكرة تفاهم مع نيجيريا لبعث المشروع في ظل حاجة العالم للطاقة جراء الحرب الروسية الأوكرانية.

ووقع مذكرة التفاهم عن الجانب الجزائري وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، وعن دولة نيجيريا وزير الدولة للموارد البترولية تيميبري سيلفا، وعن النيجر وزير البترول والطاقة والطاقات المتجددة ماهامان ساني محمدو، وذلك شهر جوان الماضي.

ووفق تصريحات سابقة لوزير الطاقة النيجيري فإن الأنبوب العابر للصحراء بين الجزائر ونيجيريا المار عبر النيجر أسهل بكثير من حيث الإنجاز من نظيره المغربي بالنظر إلى الشبكة الغازية والبنية التحتية الطاقوية التي تملكها الجزائر.

وحسبما يُفهم من المسؤول ذاته فإن أبوجا تسعى لإنجاز الأنبوبين معا لكن الأولوية للأنبوب الجزائري لقلة تكلفته وسرعة إنجازه على عكس الأنبوب الآخر الذي يتطلب أموالا ضخمة تصل إلى 25 مليار دولار و25 سنة من الوقت.