كشف السفير المصري لدى الجزائر، مختار وريدة، عودة الرحلات الجوية المباشرة بين الجزائر ومصر إلى معدّلاتها الطبيعية قبل جائحة كورونا.

وأفاد السفير المصري، أن الرحلات بين البلدين سجّلت تسيير رحلة يوميا بين الجزائر والقاهرة، مبرزا أنها ستساهم في زيادة حجم التدفقات السياحية للبلدين.

وتحدّث مختار وريدة عن إمكانية توفير تسهيلات عدّة للسواح الجزائريين، على غرار حصول من يمتلكون تأشيرة شنغن أو تأشيرة للولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا أو أستراليا، على تأشيرة الدخول من المنافذ المصرية عند وصولهم.

كما تحدّث الدبلوماسي المصري عن إمكانية إعفاء السائحين الجزائريين المتوجهين إلى محافظة جنوب سيناء مباشرة، من تأشيرة الدخول، وفقا للضوابط الموضوعة.

وتأتي التسهيلات التي استعرضها مختار وريدة من أجل تيسير السفر إلى مصر للجزائريين وتشجيعهم على ذلك.

ورحّب وزير السياحة ياسين حمادي، بالتسهيلات الممنوحة للسائحين الجزائريين.

وكشف ياسين حمادي، أن دائرته الوزارية بصدد دراسة مقترح يعفي السائحين المصريين والأجانب من تأشيرة الدخول إلى الجزائر خلال موسم السياحة الصحراوية.

وبالحديث عن استقطاب السياح الأجانب، شدّد وزير القطاع في وقت سابق، على ضرورة ترقية مستوى الخدمات والاستعداد الجيد للمنافسة القوية، والعمل على جلب أكبر عدد ممكن من السياح.

من جهتها، تعتبر دولة مصر من بين الوجهات السياحية المفضلة بالنسبة للجزائريين، لاسيما خلال فصل الصيف.

وتنظم الوكالات السياحية الجزائرية رحلات إلى مصر، أبرزها رحلات تشمل أياما في القاهرة وأخرى في شرم الشيخ أو غردقة.