كشفت مصادر مقربة من داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أن الناخب الوطني جمال بلماضي، وقع على عقده الجديد في سرية تامة.
وذكرت المصادر ذاتها لمنصة “أوراس”، أن مسؤولي الفاف، وعلى رأسهم زفيزف، رفضوا الإعلان عن مراسيم توقيع العقد الجديد، تزامنا مع الانتقادت التي تطال مدرب المنتخب الجزائري.
وكان مدرب الخضر، قد جدد عقده مع المنتخب الجزائري لأربع سنوات كاملة، لغاية سنة 2026، بنفس الراتب الذي كان يتقاضاه خلال السنوات الماضية.
ويتقاضى الناخب الوطني من الفاف أجرة شهرية تقارب 232 ألف أورو شهريا أي ما يعادل 5 ملايير سنتيم بالعملة الجزائرية.
واتفق مسؤولو الفاف على تخفيض راتب مدرب الخضر سنة 2024، وهو أمر مستبعد حسب المصادر ذاتها.
وأسالت الأجرة الشهرية التي يتقاضاها بلماضي، الكثير من الحبر خلال الأشهر القليلة الماضية، والتي تعدت راتب مدربي مونديال قطر.
55 مليار سنتيم تقاضاها بلماضي ومساعدوه خلال 2021.. تابع التفاصيل في الفيديو pic.twitter.com/gyJLZiJEhp
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) June 14, 2022
وفضل بلماضي وجهيد زفيزف حسم الأمور مبكرا، وفي سرية تامة، قبل التنقل إلى مدينة مالمو لمواجهة السويد وديا.
وينتهي عقد الناخب الوطني لغاية 31 ديسمبر 2022، حيث فضل التجديد ومواصلة المغامرة مع المنتخب الجزائري، رغم التحديات الصعبة التي تنتظره مستقبلا.
وشرع مهندس التتويج بكأس أمم أفريقيا في عمله، من خلال حسم ملف 4 لاعبين مغتربين، ويتعلق الأمر بآيت نوري وعوار وشعيبي وزدادكة.
ويتابع المسؤول الأول عن العارضة الفنية للخضر مباريات كأس العالم باهتمام كبير رغم حسرة عدم التواجد في المحفل العالمي.


