حلّ وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة السوري، حسين السلامة، بالجزائر في زيارة رسمية تهدف إلى إجراء مباحثات موسعة مع المسؤولين الجزائريين، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات بين البلدين.
وأوضحت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن هذه الزيارة تندرج في سياق الجهود الرامية إلى توطيد التعاون الثنائي وتعزيز العلاقات السياسية بين الجزائر وسوريا، في ظل الحركية المتزايدة التي تشهدها الاتصالات الرسمية بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.
وأضافت الوكالة أن الزيارة تأتي في إطار مسار تعزيز الشراكة والتنسيق المشترك بين البلدين، عقب التطورات التي شهدتها العلاقات الدبلوماسية خلال الأشهر الماضية.
وتأتي هذه الخطوة بعد الزيارة التي قام بها وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، إلى العاصمة السورية دمشق في فيفري 2025، بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والتي عُدت أول زيارة لمسؤول جزائري رفيع إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.
وخلال تلك الزيارة، التقى عطاف بالرئيس السوري أحمد الشرع، وسلّمه رسالة خطية من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
يذكر أن الجزائر أبقت على سفارتها في دمشق مفتوحة عقب سقوط نظام بشار الأسد.
للإشارة، يعتبر ملف الطاقة أبرز ملفات التعاون التي برزت مؤخرا بين البلدين، حيث سبق للبلدين أن أجريا مباحثات حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الطاقة وتوسيع آفاق الشراكة بين البلدين.
كما حل وفد من خبراء وتقنيي مجمع سونلغاز الجزائري بسوريا في شهر جويلية الماضي، حيث تم تقديم حزمة من المقترحات لدعم الجانب السوري.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين