في ظل التوتر الطاغي على العلاقات بين الجزائر وفرنسا، تحدّثت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا، عن سياسات باريس مع دول المغرب العربي.
وطالبت كاثرين كولونا، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، بأن يعمل الجميع (المسؤولين الفرنسين) كل في موقعه من أجل أن تكون العلاقات مع الجزائر طويلة الأمد ومفيدة للجانبين الجزائري والفرنسي، بعيدا عن حالات سوء الفهم.
وتأتي تصريحات كولونا، لتُثمّن خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخير الذي أكد من خلاله أنه سيواصل العمل من أجل تحسين العلاقات بين البلدين رغم محاولة البعض التشويش عليها.
وردّا على عملية “إجلاء” الناشطة السياسية أميرة بوراوي، استدعت الجزائر سفيرها لدى فرنسا للتشاور.
من جهته، كشف رئيس حزب الجمهوريين، والنائب بالبرلمان الفرنسي، إريك سيوتي، أن الجزائر أوقفت إصدار التصاريح القنصلية للسلطات الفرنسية.
وأوضح السيناتور الفرنسي، هنري لوروا، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رغم تحدّثه عن قضية أميرة بوراوي، إلا أن الجزائر أوقفت إصدار التصاريح بطريقة مفاجئة.
وبالحديث عن العلاقات الفرنسية مع القارة الإفريقية بشكل عام، يجدر الذكر إلى أن باريس تعيش أسوأ أيامها في القارة.
وقصد إعادة تعزيز العلاقات بين الطرفين، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جولة “حاسمة” قادته إلى إفريقيا حاملا معه استراتيجية جديدة حاول من خلالها إعادة النفوذ الفرنسي إلى القارة السمراء بعد سلسلة الخيبات التي تلقاها في عدد من الدول الإفريقية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين