قررت المملكة العربية السعودية، أمس الثلاثاء، إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي-الجزائري، خلال جلسة لمجلس الوزراء السعودي ترأسها ولي العهد محمد بن سلمان.
وكانت الجزائر قد اتفقت مع السعودية سنة 2018، على إنشاء مجلس أعلى للتنسيق الجزائري-السعودي، لتعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية.
وأكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، خلال زيارته إلى الجزائر نهاية السنة الماضية، أن العلاقات الثنائية بين الجزائر والسعودية تعد إحدى اللبنات الأساسية في العمل العربي المشترك.
شروط للسماح لغير المحصنين بالعمرة والصلاة في الحرمين الشريفين.. لتفاصيل أكثر تابع الفيديو التالي pic.twitter.com/B9DnC6H3o9
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) March 12, 2022
كما أكد الوزير السعودي في السياق ذاته، ووجد توافق كبير بين البلدين في الملفات التي تهمهما وتهم أمن المنطقة والعالم.
وعاد محور الجزائر-الرياض للعمل من جديد بعد توقف دام سنوات، على خلفية فتور للعلاقات بين البلدين بلغ أشده سنة 2017، وفق ما نقل موقع العربي الجديد.
وأضاف موقع العربي الجديد، أن مواقف البلدين اختلفت في العديد من قضايا، عقب رفض الجزائر مسايرة الرياض، كالاعتراض على تصنيف “حزب الله” اللبناني تنظيماً إرهابياً.
بالإضافة إلى رفض الجزائر تصنيف “الإخوان المسلمين” جماعة إرهابية، وقبلها رفض المشاركة في حرب اليمن، وفي الحصار على قطر، وفي الأزمة السورية أيضا، يضيف المصدر ذاته.
ولعل أبرز المؤشرات التي تنبئ عن توجه الجزائر لعهد جديد مع المملكة السعودية، اختيار الرياض كأول عاصمة يزورها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بعد شهر واحد من اعتلائه سدة الحكم.


