كشف رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، اليوم الإثنين، عن تعرضه لشلل نصفي أصاب الجهة اليمنى من وجهه، وذلك عقب وعكة صحية ألمّت به قبل نحو عشرة أيام.

وأوضح بن قرينة، خلال كلمة ألقاها بمناسبة اختتام الجامعة الصيفية لحزبه، أن حالته الصحية تشهد تحسناً تدريجياً، مؤكداً أنه يتلقى العلاج في الجزائر على يد فريق طبي جزائري.

ويأتي هذا التصريح في أعقاب الوعكة الصحية التي تعرض لها مؤخراً، حيث حرص رئيس حركة البناء الوطني على التأكيد أن وضعه الصحي في تحسن، وأنه يواصل العلاج والمتابعة الطبية داخل الجزائر.

وشدد بن قرينة، خلال اختتام الجامعة الصيفية للحركة، على ضرورة تبني انشغالات المواطنين والعمل على تقديم مبادرات وحلول عملية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية، بعيداً عن العواطف وتصفية الحسابات والرؤى الضيقة.

كما دعا إلى بناء تحالفات مع “الوطنيين الصادقين”، وتعزيز مشاركة الشباب والمرأة، وتطوير الخطاب السياسي ووسائل التواصل، مع مواصلة التكوين داخل هياكل الحركة.

وفي الشأن السياسي، أكد بن قرينة دعم حركته لـ”الإصلاحات الكبرى” التي يقودها رئيس الجمهورية، معتبراً أنها تستهدف تأمين مستقبل الجزائر، وتسريع التنمية، وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية وتجديد الروح الوطنية لدى الشباب.

ودعا في هذا السياق إلى تشكيل “كومندوس حكومي” يتناسب مع حجم المهام والتحديات، محذراً من أن تراكم المشاكل الصغيرة قد يؤثر في أداء «السفينة الكبيرة».

كما جدد بن قرينة موقف الحركة الرافض للمشاريع الانفصالية، مؤكداً التمسك بوحدة الجزائر وسيادتها، ومبرزاً أهمية اليقظة في مواجهة التحديات التي تواجه البلاد.