تحاشت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، الحديث عن الزيارة التي كانت مقررة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من السنة الجارية.
ووفق ما نقل موقع العربي الجديد، لم تذكر الوزيرة الفرنسية الزيارة المقرر للرئيس ماكرون إلى المغرب، واكتفت بالحديث عن التزامها بممارسة التهدئة مع الرباط، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية.
وذكرت كولونا في ردها على الانتقادات التي وجّهها عدد من النواب الفرنسيين، بالمحادثات التي أجرتها شهر ديسمبر الماضي مع الجانب المغربي.
صحيفة إسبانية تقول إن #ماكرون لم يغفر بعد للمغرب تجسسه على هاتفه ببرنامج #بيغاسوس الإسرائيلي.. تعرف على تفاصيل القصة في هذا الفيديو pic.twitter.com/UYgjtJthjF
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) November 7, 2022
وأكدت الوزيرة في السياق ذاته، أن الحكومتين الفرنسية والمغربية أعربتا عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.
في غضون ذلك أكد السفير الفرنسي الجديد بالرباط، كريستوف لوكورتييه، أن زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ستتم خلال الربع الأول من العام الحالي، مؤكدا أن الجانبين يعملان على أجندة الزيارة.
في حين لم يذكر السفير الفرنسي لدى الرباط، موعدا محددا لزيارة الرئيس ماكرون للمغرب، مشيراً إلى أن التحضير للزيارة بين الطرفين، يأتي لضمان عدم تأجيلها بأي حال من الأحوال.
وكانت السلطات المغربية قد قررت بشكل مفاجئ، نهاية شهر جانفي الماضي إلغاء اجتماعين هامين لمسؤولين فرنسيين مع السلطات المغربية.
مشهد ضبابي يكتنف العلاقات الفرنسية المغربية، في وقت يقوم الرئيس الفرنسي بجولة إفريقية تشمل عددا من الدول، أياماً فقط بعد تحديد السياسة الفرنسية الجديدة بإفريقيا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين