أحدث إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، حول استضافة المغرب اجتماع قمة “النقب 2” بين إسرائيل والإمارات والبحرين ومصر إضافة للدولة المضيفة والولايات المتحدة الشهر الجاري أزمة سياسية في المملكة المغربية.

وأصدر الديوان الملكي المغربي، اليوم الاثنين، بيانا يرد فيه على حزب العدالة والتنمية الذي رفض احتضان المغرب لهذه القمة، التي تحضرها إسرائيل.

واتهم الديوان الملكي المغربي حزب العدالة والتنمية، بنشر “مغالطات خطيرة” بشأن علاقة الرباط وتل أبيب، وربطها بالتطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد بيان الديوان الملكي المغربي، إن موقف المغرب من القضية الفلسطينية لا رجعة فيه، وهي تعد من أولويات السياسة الخارجية للملك، رئيس لجنة القدس، الذي وضعها في مرتبة قضية الوحدة الترابية للمملكة. وهو موقف مبدئي ثابت للمغرب، لا يخضع للمزايدات السياسية أو للحملات الانتخابية الضيقة.

وشدد البيان، إن السياسة الخارجية للمملكة هي من اختصاص الملك، بحكم الدستور، ويدبره بناء على الثوابت الوطنية والمصالح العليا للبلاد، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية.

وأضاف بيان الديوان الملكي، “العلاقات الدولية للمملكة لا يمكن أن تكون موضوع ابتزاز من أي كان ولأي اعتبار، لاسيما في هذه الظرفية الدولية المعقدة. ومن هنا، فإن استغلال السياسة الخارجية للمملكة في أجندة حزبية داخلية يشكل سابقة خطيرة ومرفوضة.

وأصدر المجلس الوطني للعدالة والتنمية بياناً، أعلن رفضه التام لاحتضان المغرب أي اجتماع بحضور إسرائيل.

وعقدت تل أبيب “قمة النقب” شهر مارس 2022 بمدينة النقب جنوبي إسرائيل، وضمّت وزراء خارجية مصر والمغرب والبحرين والإمارات والولايات المتحدة، وتم الاتفاق بين الدول الست على عقد القمة بشكل سنوي.