مازالت قضية الفنان المغربي سعد لمجرد، القابع في السجن بتهمة اغتصاب، محلّ جدل بسبب الشائعات العديدة التي يتداولها رواد منصات التواصل الاجتماعي في كل مرّة، على غرار شائعة انتحاره.

وتداول ناشطون خبرا مفاده أن الفنان المغربي انتحر بعد أن أُصيب باكتئاب حاد وهو في زنزانته، غير أن مصادر مطّلعة كذّبت الخبر.

ووفق ما جاء في موقع “هسبريس” المغربي، عن مصدر مطلع فإن “الأخبار المروج لها بخصوص وضعية الفنان سعد لمجرد مفبركة وعارية من الصحة”.

واستنكر المصدر هذه التصرفات، خاصة في ظل الوضعية الحرجة التي يمر بها لمجرد، دون مراعاة للحالة النفسية لعائلته والمقربين منه، قائلا “إنّ الوضعية الصحية لسعد لمجرد جيدة، وإنه يواجه قدره بإيمان قوي وثقة في الله، متشبثا ببراءته مما نسب إليه ومتطلعا لإنصافه في مرحلة الاستئناف التي سيواصل معركته القضائية من خلالها”.

يذكر، أن المحكمة الجنائية في العاصمة الفرنسية باريس، كانت قد أدانت المغني المغربي بالسجن 6 سنوات، وذلك بعد محاكمته في قضية اغتصاب شابة وضربها في غرفة فندق في العاصمة الفرنسية في أكتوبر 2016.

وقالت المحكمة إنها “مقتنعة” بحصول واقعة الاغتصاب التي وصفتها بشكل “ثابت ودقيق” المدعية المدنية في القضية.

وكان مقربون من الفنان قد أكدوا أن لمجرد موجود في زنزانة انفرادية، إلا أنه يسمح له بالمشي اليومي بين النزلاء الآخرين، “قائلين إنه لم يضعف منذ النطق بالحكم، بل حافظ على معنوياته، ويقضي أيامه في الصلاة وقراءة القرآن”.

ووفق ما أكدته قناة “العربية” نقلا عن مقرّبين من الفنان، فإن سعد لمجرد مقتنع ببراءته وينتظر مرحلة الاستئناف.