عرفت ولاية تيبازة، أمس الأربعاء، تساقط أمطار رعدية غزيرة، تسببت في رفع منسوب المياه، مخلفةً خسائر مادية، وكذا عرقلة في حركة السير وغلق لبعض الطرقات.
في هذا الصدد، أعلنت ولاية تيبازة، تعليق الدراسة والامتحانات على مستوى المؤسسات التربوية المتضررة ببلديات دوائر القليعة وفوكة وبواسماعيل.
قطع التيار الكهربائي
تضررت محطات تزويد الكهرباء ببلدية القليعة وفوكة وبواسماعيل بالفياضانات التي خلفتها الأمطار، ليلة أمس الأربعاء، واليوم الخميس.
وقالت مديرية التوزيع والكهرباء والغاز بتيبازة، إنها اضطرت لقطع التيار الكهربائي في البلديات المتضررة، جراء الأمطار.
وأوضحت المديرية، أنها ستعيد التيار الكهربائي فور انتهاء الحماية المدنية وشركة سيال وأعوان البلديات من امتصاص وشفط هذه المياه.
وأعلنت شركة سيال تيبازة، تجنيد فرقها على مستوى منشآت التطهير التابعة لها، بالإضافة لفرق المراكز العملياتية للتطهير من أجل التدخل السريع في الميدان.
خسائر مادية
وبخصوص التقلبات الجوية والخسائر الناتجة عن الأمطار، قال وزير الداخلية، إبراهيم مراد، إن المصالح المختصة تحكمت في بعض الأضرار.
وأضاف مراد، خلال الجلسة العامة المخصصة لطرح الأسئلة الشفوية، أن الولايات المتضررة نسبيا جراء الاضطراب الجوي هي تيبازة وتبسة، وفق ما نقله التلفزيون العمومي.
وتمكنت الفرق المختصة بمصالح الحماية المدنية لولاية قالمة، من العثور على جثة الطفلة البالغة من العمر 07 سنوات، التي جرفتها السيول ببلدية بوحشانة.
وكانت صفحة “طريقي”، التابعة للدرك الوطني، قد نشرت قائمة الطرقات، التي تأثرت بتساقط الأمطار.
وأوضحت مصالح الدرك أن الطريق السريع الرابط بين مدينتي بواسماعيل والدواودة، شهد صعوبة في السير، تحديدا على مستوى سكنات عدل بلدية فوكة في كلا الاتجاهين.
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، في بلاغ لها، أنه تم تنصيب خلية مركزية على مستوى الوزارة، تعنى بمتابعة متواصلة لتطور الوضعية وضمان التكفل السريع بمخلفات التقلبات الجوية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين