تستعد مجموعة “بريكس” الاقتصادية، للكشف عن أسماء الدول الجديدة التي ستنضمّ للمجموعة، خلال قمتها المقبلة التي ستنعقد في جنوب إفريقيا.
وتنتظر الجزائر التي قدّمت ملف ترشحها لعضوية المجموعة التي باتت تنافس مجموعة الدول السبع، الحسم في قرار قبولها من عدمه.
وكشفت مصادر إعلامية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طلب من رئيس جنوب إفريقيا المشاركة في القمة التي ستنعقد شهر أوت المقبل.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إنه على فرنسا أن تكشف سبب رغبة رئيسها في حضور القمة المرتقبة، وفقا لما أفادت به وكالة “سبوتنيك” الروسية.
وذكرت المصادر ذاتها، أن الرئيس الجنوب إفريقي لم يردّ على طلب الإليزيه، كما لم تؤكد جوهانزبورغ تلقّيها لهذا الطلب.
وتُعتبر رغبة ماكرون غريبة نوعا ما، ففرنسا عضو في مجموعة السبع التي تُعتبر المنافس الأول لـ”بريكس”، كما أنها من داعمي أوكرانيا في حربها مع روسيا.
وتصطفّ باريس خلف واشنطن في دعم كييف خلال الحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما يجعل علاقاتها مع روسيا متوتّرة.
وتسعى “بريكس” إلى خلق نظام عالمي جديد متعدّد الأقطاب، وهو ما يعارضه الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
وتتزامن رغبة ماكرون غير المعلن عنها بشكل رسمي مع الإعلان عن قبول الجزائر من عدمه في قمة أوت المقبل، وهو أمر آخر يثير التساؤلات.
ودقّت الجزائر رسميا أبواب “بريكس”، وعملت على تحسين أرقامها الاقتصادية لتجعل هذه الخطوة ممكنة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين