دعت وزارة الصحة، أمس الإثنين، المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر لتجنب التسمم الغذائي، مع بداية موسم الاصطياف لسنة 2023.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، الإجراءات التي يجب اتخاذها لتجنب التسمم الغذائي، سيما مع ارتفاع درجات الحرارة وبداية فصل الصيف.

وجاءت هذه التوصية في إطار الحملة التحسيسية والتوعوية الخاصة بموسم الاصطياف وتنفيذا للبرنامج الوطني لمكافحة التسممات الغذائية.

وأشار البيان، إلى أن أعراض التسمم الغذائي تتمثل في غثيان وآلام في البطن وقد يظهر أحيانا إسهال وارتفاع درجة الحرارة.

تظهر هذه الأعراض خلال ساعات عدة وتصل إلى مدة أسبوع أو أكثر.

والتسمم الغذائي هو نوع من الأمراض التي تنتقل عن طريق الغذاء، أي يصاب به الأشخاص من طعام أو شراب تم تناوله، وسبب ذلك وجود جراثيم أو ملوثات أخرى ضارة في الطعام أو الشراب.

كيف أتجنب التسمم الغذائي؟

وحسب موقع “مايو كلينك” المتخصص فإن الطريقة اللازمة لتجنب التسمم الغذائي هي كالتالي:

احترم القواعد الأساسية للنظافة من خلال ضمان نظافة اليدين والأواني، بالإضافة إلى غسل الخضر والفواكه قبل استخدامها.

تحقق من تاريخ انتهاء صلاحية المنتج.

تأكد من أن درجة حرارة الثلاجة تبلع 4 درجة مئوية.

اغسل ألواح التقطيع وجميع أواني الطهي التي استخدمتها للحوم النيئة.

لا تترك اللحوم المجمدة في درجة حرارة الغرفة واحترم سلسلة التبريد.

لا تقم بطهي اللحوم نصف طهي ثم تقوم بطهيها مرة أخرى في وقت لاحق، ويجب أن يتم الطهي على درجة حرارة مناسبة.

لا تستهلك علب المصبرات المشوهة، أو المنتفخة وذات الرائحة الغريبة عند الفتح.

استخدم أدوات مختلفة للأغذية النيئة، مثل السكاكين وألواح التقطيع وأواني الطهي وغيرها.

قم بفصل الأطعمة المطبوخة عن الأطعمة النيئة في الثلاجة لتجنب انتقال التلوث. وذلك بوضع الطعام في حاويات مغلقة لتجنب التلامس بين الأطعمة النيئة والأطعمة الجاهزة للأكل.

لا تترك الطعام المطبوخ لأكثر من ساعتين في درجة حرارة الغرفة.

لا تخزن الطعام لفترة طويلة حتى في الثلاجة.

عالج أي إصابة أو جرح في يديك قبل بداية تحضير الطعام لتجنب التسممات الغذائية.

متى تجب زيارة الطبيب؟

يمكن أن يسبب القيء والإسهال انخفاضًا سريعًا في مستويات سوائل الجسم لدى الرضّع والأطفال، أو ما يُعرف أيضًا باسم الجفاف. وقد يصاب الرضّع بحالة مرَضية خطيرة بسبب ذلك

الأطفال

يجب الاتصال بطبيب الطفل في حال ظهور أعراض عليه مثل القيء والإسهال وأي مما يلي:

تغيرات غير معتادة في السلوك أو التفكير.

العطش الشديد وقلة البول أو انقطاعه.

الضعف و الدوخة أو الإسهال الذي يستمر لأكثر من يوم واحد.

كثرة القيؤ أو ألم شديد في المعدة.

ملاحظة حمى لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين.

إصابة الأطفال الأكبر سنًا بحمى بدرجة حرارة 38.9 درجة مئوية.

البالغون

ينبغي على البالغين الحصول على الرعاية الطارئة أو الذهاب إلى الطبيب ليتم فحصهم في حالة حدوث مايلي:

الإصابة بالحمى بدرجة حرارة تصل إلى 39.4 درجة مئوية.

الإسهال الذي يستمر لأكثر من يوم واحد أو كثرة القيؤ.

تغيرات في التفكير أو السلوك.

ظهور أعراض متعلقة بالجهاز العصبي، مثل ضبابية الرؤية وضعف العضلات والشعور بتنميل في الجلد.

ظهور أعراض للجفاف مثل العطش الشديد أو جفاف الفم أو قلة البول أو انقطاعه أو الضعف الشديد أو الدوخة أو الدوار.