حصدت مبادرة “الجزائر خضراء” لتشجيع غرس الأشجار، التي أطلقها شاب ينحدر من ولاية باتنة تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتُعتبر هذه المبادرة إمتداد لمبادرة قديمة أطلقها الشاب، فؤاد معلى، بولاية باتنة كانت تحمل تسمية “أمام كل بيت شجرة” تشجيعًا لغرس الأشجار في المدينة.
وقرر فؤاد معلى، توسيع المبادرة التي انطلقت قبل 7 سنوات في مدينته لتشمل كل ولايات الوطن، حيث أُطلق عليها تسمية “الجزائر خضراء“.
ولاقت المبادرة استحسان رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصلت الصفحة الرسمية لهذه المبادرة على موقع فايسبوك إلى قرابة مليون متابع.
وخصص الشاب فؤاد معلى، الصفحة الرسمية لمبادرة الجزائر خضراء”، لتعريف المواطنين بأهمية التشجير وكذا الأشجار التي يجب غرسها في مناطق الجزائر.
وانظم العديد من المتطوعين في عدة ولايات الوطن إلى هذه المبادرة، حيث تمكنوا من غرس الألاف من الأشجار في إطار مبادرة “الجزائر خضراء”.
وأكد معلى، في تصريح سابق، أن الطبيعة الجغرافية و المناخية للجزائر تساعد على نجاح حملات التشجير التي ترمي إلى تزيين المحيط، و كذا تعويض خسائر حرائق الغابات التي تسفر سنويا عن اتلاف كميات معتبرة من المساحات الغابية.
وأشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت كثيرا على الترويج لهذه الفكرة التي حظيت بدعم مختلف الجمعيات البيئية و كذا المواطنين الذي سجلوا حضورهم خلال مختلف حملات التشجير التي نظمت خلال السنوات الماضية.
يُذكر أن الجزائر فقدت في السنوات الأخيرة أكثر من 40% من غطاءها النباتي، وذلك بسبب الحرائق التي التهمت آلاف الهكتارات من الأراضي الغابية والزراعية، حسب بيانات رسمية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين