أفسدت الاتحادية الإسبانية لكرة القدم، أحد المخططات الهامة لرئيس الجامعة المغربية للعبة فوزي لقجع، وبددت أحلام الناهب الوطني المغربي وليد الركراكي.

وأقنعت الاتحادية الاسبانية للعبة، النجم الصاعد لامين يامال، باللعب لمنتخب إسبانيا، علما أنه كان هدفا رئيسا لوزي لقجع ومدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي.

وذهبت جهود لقجع والركراكي أدراج الرياح، بعدما أعلن المدرب لويس دي لافوينتي استدعاء اللاعب يامال إلى صفوف المنتخب الإسباني، لخوض معسكر شهر سبتمبر الحالي.

وخلت قائمة المدرب وليد الركراكي الخاصة بمعسرك شهر سبتمبر 2023، والتي كشفها يوم أمس الخميس، من اسم لاعب نادي برشلونة الإسباني، بعدما تأكد اختياره اللعب لكتيبة “لاروخا”.

وأبدى الركراكي في ندوته الصحفية، حسرته الكبيرة على خسارة المنتخب المغربي لخدمات صاحب الـ16 عاما لامين يامال لصالح المنتخب الإسباني.

واعترف المتحدث أن الجامعة المغربية لكرة القدم بقيادة فوزي لقجع، كانت تراقب نجم “البارصا” عن كثب منذ 06 سنوات، تمهيدا لاستدعائه إلى كتيبة “أسود الأطلس”.

وكشف ولدي الركراكي أن الجامعة المغربية ربطت اتصالاتها باللاعب وعائلته من أجل إقناع بتمثيل منتخب لده الأصل المغرب، لتفشل جهود 06 سنوات كاملة بعد اختيار يامال المنتخب الإسباني.

وأضاف أن الجامعة ذاتها، عقدت اجتماعا مع اللاعب يامال وأسرته، في الـ22 سبتمبر 2022، وقدمت له مشروعها، مؤكدا أن المحادثات كانت جد إيجابية قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب.

ولم يقتصر اهتمام إقناع صاحب الـ16 عاما، باللعب للمغرب، على رئيس الجامعة المغربية لقجع، حيث أكد الركراكي أن يامال كان على رأس أولياته منذ توليه العارضة الفنية “gلأسود”.

وكشفت تقارير إعلامية مؤخرا، أن لقجع ماض في مخطط إقناع اللاعبين المغاربة مزدوجي الجنسية، باللعب للمغرب، وهي السياسية ذاتها، التي اعتمدتها الجزائر بفضل قانون “الباهاماس”.