عين العاهل المغربي، محمد السادس، الخميس، الصحفية السابقة سميرة سيطايل سفيرة جديدة للمملكة لدى فرنسا، فيما لا تزال العلاقات بين باريس والرباط متوترة.
وستشغل الدبلوماسية الجديدة للمغرب المنصب الشاغر منذ أشهر عدة، بحسب بلاغ صحفي للقصر الملكي، في سياق الأزمة الدبلوماسية بين الرباط وباريس .
وجاء في بيان صادر بعد انعقاد مجلس للوزراء ترأسه الملك بالرباط “عين جلالة الملك سميرة سيطايل، سفيرا لجلالته لدى الجمهورية الفرنسية”.
وسميرة سطايل، هي صحافية سابقة، شغلت منصب مديرة الإعلام بالقناة الثانية التلفزية العمومية 2M لسنوات عدة، وهذه هي المرة الأولى التي تؤدي فيها دورا دبلوماسيا.
وانتهت مهمة سلفها محمد بنشعبون يوم 19 جانفي دون أن تعيّن الرباط سفيرا خلفا له.
وتزامنت مغادرة السفير الفرنسي مع اعتماد البرلمان الأوروبي، في اليوم ذاته، لقرار يأمر السلطات المغربية “باحترام حرية التعبير “.
واتهمت الطبقة السياسية المغربية وبعض وسائل الإعلام، فرنسا، وخاصة حاشية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالوقوف وراء هذه الخطوة في بروكسل.
وتجدد التوتر بين باريس والرباط بعد الزلزال الذي ضرب المغرب في 8 سبتمبر الماضي، وأدى إلى مقتل ما يقرب من 3000 شخص.
وقال ماكرون إن الرباط لم تقبل المساعدة التي اقترحتها باريس.
كما تأثّرت العلاقة بين باريس والرباط بعد القيود التي فرضتها باريس على منح تأشيرات للمغربيين قبل أن ترفعها في وقت لاحق.
وينتقد المغرب أيضًا فرنسا لعدم تحالفها مع الولايات المتحدة و”إسرائيل”، اللتين اعترفتا بالسيادة المزعومة على الصحراء الغربية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين