عاد أسطورة كرة القدم الجزائرية رابح ماجر للحديث عن المرحلة التي قضاها على رأس الجهاز الفني للمنتخب الجزائري.
وسرد النجم التاريخي وصاحب الكعب الذهبي، تفاصيل من مسيرته مع “الخضر” ومع نادي بورتو البرتغالي، وعلاقته بالمدرب السابق لمنتخب الجزائر جمال بلماضي.
تعرضت للظلم
وقال ماجر في مقابلة أجراها مع منصة “نبراس”: “أنا لا أريد الحديث كثيرًا عن هذا الموضوع، لأنني لا أريد أن يكون هناك سوء تفاهم، الجزائر بلدي، وما حدث لي في المنتخب لم يكن منتظرًا، لقد جئت بطموح لكي أحضّر منتخبًا، خاصة أن المنتخب الجزائري كان يمر بظروف صعبة”.
وواصل حديثه: “بدأت في العمل مع المساعدين جمال مناد ومزيان إيغيل، وخضنا مباريات ودية، واستمريت على رأس المنتخب لمدة 8 أشهر، وهدفنا كأس أمم أفريقيا 2019 في مصر.”
وتابع “وبعد ذلك لعبنا مباراة ودية أمام البرتغال في لشبونة وخلال شهر رمضان، وأنت تعلم صعوبة اللعب في هذا الشهر، وخسرنا ضد المنتخب البرتغالي في لقاء ودي، وتركت بعدها المنتخب بعدما أو هم تركوني (أقالوني)”.
وأكد ماجر أنه مايزال يتساءل إلى اليوم عن سبب إقالته من تدريب منتخب بلاده الجزائر، “رغم العمل الكبير الذي قام به طيلة 8 أشهر”.
وصرّح بحسرة: “كان هناك ظلم في هذا القرار، ولكن احترامًا لبلدي، لا أريد أن أتحدث على مثل هذه الأمور، ولكنني مازلت حزينًا بشأن إقالتي، بعد 8 أشهر فقط، لأنني كنت أريد تأهيل المنتخب إلى كأس أمم أفريقيا 2019، والذهاب إلى مصر، وحتى أنني قلت للصحفيين إننا سنذهب إلى مصر لكي نفوز باللقب”.
بلماضي تلميذي
وخلال حديثه، أكد صاحب “الكعب الذهبي” أن المدرب السابق لمنتخب “الخضر” جمال بلماضي هو تلميذه.
وأوضح في هذا الشأن: “بلماضي تلميذي، وعندما قلت هذا الأمر للصحفيين، فهموها بشكل خاطئ، يعني، عندما أقول ذلك، أقصد أنه كان لاعبًا لدي وأنا مدربه، عندما كنت مدربًا للمنتخب الجزائري”.
وأوضح أن بلماضي “كان لاعبًا عندي، وأنا مدربه، مثلما نقول مخلوفي وخالف، أنا تلميذهما، هذا المقصود من الكلام، ولكن الناس يحاولون تغيير وتأويل التصريحات، لكي يخلقوا المشاكل”.
وأبرز رابح ماجر أنه بلماضي تولى تدريب الخضر بعد شهر أو شهر ونصف من رحيله، وفاز ببطولة كأس أمم إفريقيا وهذا دليل –حسبه- على العمل الجيد الذي قام به مع “محاربي الصحراء”.
كنت مجنونا
وعاد أسطورة كرة القدم الجزائرية ونجم بورتو السابق إلى إنجازه الكبير مع نادي بورتو البرتغالي في منافسة رابطة أبطال أوروبا.
وسجل ماجر هدفا أسطوريا، حين كان لاعباً في صفوف فريق بورتو البرتغالي في مرمى بايرن ميونيخ الألماني يوم 27 ماي 1987 في الدور النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وعلق على هدفه، بالقول: “لم أكن أفكّر يوما أن أسجل في رابطة أبطال أوروبا هدفا بالكعب، غير منتظر كيف في التشامبيانزليغ تسجيل هدف بالكعب.”
واستدرك نجم بورتو: “يجب أن تكون مجنونا كي تسجل هدفا بالكعب في النهائي وأنا كنت مجنونا في تلك المباراة.”









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين