دعت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو، من مانيلا المنظمات الدولية والإقليمية لتحمل مسؤولياتها تجاه الحرب وآثارها، لاسيما على النساء والأطفال في غزة.
وأكدت كريكو في كلمتها خلال المؤتمر العالمي الأول حول “المرأة، الأمن والسلام”، المنعقد في الفلبين من 28 إلى 30 أكتوبر، على أهمية إيصال المساعدات للسكان العزل وتعزيز جهود الإغاثة الإنسانية مع التركيز على احتياجات النساء والفتيات.
وشددت على ضرورة احترام القانون الدولي والامتثال للوائح وقرارات محكمة العدل الدولية بشأن العدوان على غزة.
كما أشارت إلى أن القرار الأممي 1325 الذي ينص على حماية المرأة وزيادة مشاركتها في عمليات صنع السلام، أثبت عدم فعاليته أمام التحديات المستمرة في فلسطين ولبنان.
وذكرت أن الجزائر، بصفتها عضوًا غير دائم في مجلس الأمن، ستبذل جهودًا كبيرة لنصرة القضايا العادلة والدفاع عن حقوق الشعوب.
وأكدت كريكو على أهمية التنسيق الدولي في قضايا الأمن والسلام، مشددةً على أن هذا يتطلب تنسيقًا فعالًا لضمان سلام دولي دائم، مستندةً إلى التجارب التاريخية للجزائر في هذا المجال.
وعبرت الوزيرة عن أسف الجزائر لتزايد التهديدات على السلم والأمن الدوليين بسبب الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، وأكدت على ضرورة إنهاء العنف في غزة ووضع حد للجرائم التي تطال لبنان.
كما أكدت على أهمية تعزيز الدبلوماسية المتعددة الأطراف والتعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، مشددةً على أن الوقاية من النزاعات سيسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال خطة الأمم المتحدة 2030 وأجندة الاتحاد الإفريقي 2063.
وأبرزت كريكو الجهود التشريعية والتنظيمية في الجزائر، التي تهدف إلى تحقيق المساواة وعدم التمييز بين الجنسين.
كما أشارت إلى أهمية تمكين المرأة سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا لتحقيق التنمية الوطنية.
وفي ختام كلمتها، أكدت على أهمية تعزيز تمثيل المرأة في جميع مستويات صنع القرار، متعهدةً بالتزام الجزائر بتحقيق ما جاء به القرار رقم 1325 سالف الذكر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين