أطلقت وزارة الدفاع الوطني مؤخرا حسابات رسمية جديدة لها عبر منصات التواصل الاجتماعي “X” و”يوتيوب” و”تيك توك”.
وأعلنت الوزارة استحداث قنوات اتصالية جديدة لها على منصات التواصل الاجتماعي بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة.
وحملت الحسابات الجديدة التي أطلقتها الوزارة، شعارا باللغة العربية إلى جانب اللغة الإنجليزية، في خطوة تؤكد عدم إيلاء الوزارة أية أهمية لاعتماد اللغة الفرنسية.
كما نشرت وزارة الدفاع الوطني قبل أيام الشعار الرسمي للذكرى الـ(70) لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، يتضمن اللغة العربية إلى جانب الإنجليزية فقط دون الفرنسية.
وأشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بوزارة الدفاع بعد إسقاطها اللغة الفرنسية من الشعار، لاسيما بعد أن تم تداول الشعار نفسه قبلها باللغة الفرنسية إلى جانب العربية.

وكتب مجيد بوطمين: “نقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت، وبالتالي لابد أن نقول لوزارة الدفاع الوطني الجزائرية أحسنتم صنعا بنزع الفرنسية من الشعار الذي صمم للاحتفال بالذكرى السبعين لاندلاع ثورة التحرير المجيدة.”
وأكد أنه استهجن وجود الفرنسية في شعار آخر متداول في خطوة اعتبرها استفزازية للجزائريين خاصة أنها تتزامن مع تخليد ذكرى اندلاع أعظم ثورة في القرن العشرين.
تعليمات مشددة لتعميم العربية
وفي 2021، عقب مسيرات الحراك الشعبي، أصدرت وزارات ومؤسسات رسمية تعليمات طالبت فيها بتعميم استعمال اللغة العربية والاستغناء عن الفرنسية في جميع المراسلات الإدارية على مستوى المؤسسات التابعة للقطاع.
وشددت الهيئات الرسمية على ضرورة تطبيق هذه التعليمة ابتداء من الفاتح نوفمبر القادم.
ورحب عدد كبير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بهذا القرار، مطالبين بتعميمه على جميع الوزارات والمؤسسات العمومية والخاصة بالبلاد.
اعتراف فرنسي
وفي سبتمبر 2023، أقرّت الصحيفة الفرنسية “لوفيغارو”، بأن الجزائر شددت الخناق على اللغة الفرنسية، واعتمدت منهجا جديدا في التعامل مع تدريس اللغات الأجنبية وعلى وجه الخصوص اللغة الفرنسية في المدارس الخاصة.
شبه قطيعة دبلوماسية
تشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية توترا وشبه قطيعة دبلوماسية، بعد أن سحبت الجزائر سفيرها من باريس نهاية جويلية الماضي عقب إعلان الحكومة الفرنسية دعمها للمقترح المغربي في قضية الصحراء الغربية.
كما رفض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إجراء زيارة إلى فرنسا كان من المقرر أن تتم نهاية سبتمبر أو بداية أكتوبر الماضيين.
وقال رئيس الجمهورية في مقابلة تلفزيونية: “لن أذهب إلى كانوسا”، وهي عبارة تستخدم للإشارة إلى رفض تقديم أي تنازلات؛ ما يعكس عمق التوتر في العلاقات بين البلدين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين