تشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية، توترات، قد تنتهي بقطيعة دبلوماسية بين الجزائر العاصمة وباريس.
ويرى مراقبون، أن فرنسا قدمت تنازلات كبيرة للجزائر، إلا أن الأخيرة لم توليها أية اهتمام.
وقال رئيس المركز الفرنسي للتفكير حول الأمن الداخلي، تيبو دو مونتبريال، إن فرنسا ركعت على رجليها أمام الجزائر دون جدوى.
وأبرز تيبو دو مونتبريال، خلال نزوله ضيفا على قناة “سي نيوز”، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحتى قبل وصوله إلى الرئاسة، وهو يدلي بتصريحات تحمل توددا للجزائر.
وكمثال على التودد الفرنسي للجزائر، ذكّر دو مونتبريال، بالأوامر التي أسداها الرئيس إيمانويل ماكرون مؤخرا، للسفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، بخصوص وضع إكليل من الزهور على قبر الشهيد الرمز العربي بن مهيدي، وذلك أياما قبل توقيف بوعلام صنصال من طرف الجزائر.
واعتبر رئيس المركز الفرنسي للتفكير حول الأمن الداخلي، أن مبادرة الاعتراف ومصالحة الذاكرة التي أطلقها إيمانويل ماكرون تجاه الجزائر، لم تعد سوى بالإهانة لفرنسا.
وتوترت العلاقات بين الجزائر العاصمة والمحتل السابق، عقب إعلان الرئيس الفرنسي ماكرون دعم مقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء الغربية.
وردت الجزائر العاصمة، بسحب سفيرها لدى فرنسا بأثر فوري.
وأعلنت الجزائر، في 30 يوليو، أنها قررت سحب سفيرها لدى الجمهورية الفرنسية بأثر فوري، على أن يتولى مسؤولية التمثيل الدبلوماسي الجزائري في فرنسا قائم بالأعمال.
وألغى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الزيارة التي كانت ستقوده إلى باريس خلال خريف 2024.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين