كشف المدير العام للديوان الوطني لأعضاء المعاقين الاصطناعية ولواحقها، محمد مويدي، أن أزيد من 100 ألف شخص في الجزائر يستفيدون سنويا من الأعضاء الاصطناعية ولواحقها، في إطار الخدمات المقدمة في مجال التكفل بالأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأبرز محمد مويدي، أن الانجازات المحققة والخدمات المقدمة تجعل الجزائر نموذجا في مجال توفير الأعضاء الاصطناعية لفائدة الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأكد مويدي في تصريح لـ”وكالة الأنباء الجزائرية”، أن الديوان يتكفل بمختلف الإعاقات، على غرار الأشخاص المصابين بالإعاقة عند الولادة، وضحايا حوادث المرور وحوادث العمل، والإعاقة الناجمة عن بعض الأمراض، إلى جانب المرضى المستفيدين من الأكياس الطبية والأفرشة ضد التقرح، مشيرا إلى أنه تم التكفل بـ 71390 شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة منذ بداية السنة الجارية، من بينهم 42699 استفادوا من الأعضاء التجبيرية و10793 من المساعدات التقنية على المشي، إلى جانب 7326 مستفيد من المساعدات التقنية السمعية.

في حين لفت المسؤول ذاته، إلى أنه تم اتخاذ تدابير لعصرنة مرافق الديوان الموزعة عبر التراب الوطني، من بينها فضاءات الاستقبال،, للتكفل الأمثل بذوي الاحتياجات الخاصة، وكذا وحدات ومراكز الانتاج والتركيب وفروع وملحقات جوارية مخصصة لهذا الغرض.

ووفقا لمحمد مويدي، فإن سياسة التكفل بفئة المستفيدين من الأعضاء الاصطناعية ولواحقها تعرف تطورا تدريجيا في الجزائر، لافتا إلى أنها تحولت من سياسة موجهة للتكفل بضحايا الثورة التحريرية المجيدة، غداة الاستقلال، ممن تعرضوا لبتر الأعضاء، إلى تقديم خدمات تعتمد على مقاييس تقنية عالمية في عملية التكفل بالأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.