سلّم مركز “بيرييف” العلمي التقني للطيران بمدينة تاغنروغ الروسية طائرة برمائية من طراز “بي-200” إلى الجزائر.
وأفادت وكالة “سبوتنيك الروسية“، نقلاً عن مصادر إعلامية روسية، بأن عملية تطوير الطائرة قد انتهت في مصنع “بيرييف” بمدينة تاغنروغ، وستُستخدم الطائرة في الجزائر لمهام إطفاء الحرائق.
The second Beriev Be-200 firefighting plane has flown from #Russia heading to #Algeria .
It is registered ” 7T-VPW ” pic.twitter.com/vHngGV8LCq— O R C A Military 🇩🇿 (@kmldial70) December 12, 2024
و نُقلَ عن القائم بأعمال حاكم مقاطعة روستوف الروسية يوري سليسار، قوله إن “عملية تجميع الطائرة في مصنع “بيرييف” بمدينة تاغنروغ، والذي كنت مديرا فيه، قد تمت بالفعل، وأن السلطات الجزائرية قد حصلت عليها بالفعل، وستستخدم هناك لإطفاء الحرائق”.
وتعتبر طائرة “بي-200” طائرة نفاثة متعددة المهام، صُممت تحت إشراف المهندس ألكسندر يافكين.
تتمتع الطائرة بميزات عديدة، منها قدرتها على سحب الماء وملء خزانها أثناء التحليق على ارتفاع منخفض في 10 ثوانٍ فقط.
كما يمكنها حمل 25 شخصًا، وحمل حمولة تصل إلى 5 أطنان، والهبوط على أي سطح مائي دون الحاجة إلى مكان مخصص للهبوط.
يمكن استخدام الطائرة “بي-200” في مهام متنوعة، بما في ذلك:
- إطفاء الحرائق.
- الدوريات البحرية لتأمين المياه الاقتصادية.
- عمليات البحث والإنقاذ (البحث عن الأفراد والسفن والغواصات).
- مهام المراقبة البيئية.
- دعم مهام النقل للشحنات والأفراد.
- مهام القوات الخاصة.
- إجلاء الجرحى في أوقات الكوارث.
الطائرة “بي-200” كانت قد صُممت في الأصل لتحل محل الطائرة “بي-12” في سلاح الطيران البحري الروسي، ولكنها خُصصت لاحقًا لمكافحة حرائق الغابات والإنقاذ البحري.
وقد سبق أن أعلنت الجزائر استعدادها لتتسلم أول طائرة “بي-200” في ماي 2023، ضمن طلبية تشمل أربع طائرات من هذا النوع.
وفي سياق تعزيز القدرات الوطنية لمكافحة حرائق الغابات، أعلنت شركة “سوناطراك” بحرالأسبوع الماضي استلام طائرة جديدة من طراز “AT-802” المخصصة لمكافحة حرائق الغابات والمعالجة الزراعية.
الطائرة الجديدة قادرة على حمل 3000 لتر من المياه أو المواد المبطئة للاشتعال، وتعد أداة فعالة في مواجهة الكوارث الطبيعية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين