أكد النجم الفرنسي تييري هنري المدرب السابق لمنتخب فرنسا الأولمبي أن الوقت قد حان للتشكيك في قرارات المدرب بيب غوارديولا للمرة الأولى، خاصة بعد هزيمة مانشستر سيتي الأخيرة أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1-2، مما وضع الفريق على بُعد 9 نقاط من صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز.
جاء ذلك خلال تحليله عبر برنامج “Monday Night Football”، حيث أثار هنري تساؤلات حول السماح برحيل لاعبين بارزين مثل رياض محرز وجوليان ألفاريز وكول بالمر دون التعاقد مع بدلاء بنفس المستوى، مما أثر على قدرة الفريق الهجومية.
وأضاف هنري أن غياب هؤلاء اللاعبين زاد من الضغط على إيرلينغ هالاند الذي لا يؤدي حاليًا بأفضل مستوياته.
وقال هنري: “لأول مرة يمكننا انتقاد قرارات بيب. لماذا سمح برحيل رياض محرز؟ أين أهدافه؟ محرز كان عنصرًا حاسمًا في المواسم السابقة، وهو لاعب قادر على إحداث الفارق في المباريات الكبيرة.”
وأضاف “الآن، مانشستر سيتي يفتقد أهدافه وأهداف لاعبين آخرين مثل غوندوغان وكيفن دي بروين.”
وأشار هنري إلى أن السيتي يعاني من تراجع كبير هذا الموسم، حيث خسر 8 من آخر 12 مباراة في جميع المسابقات، وهو ما يُعد أمرًا غير مألوف تحت قيادة غوارديولا منذ وصوله إلى النادي.”
رحيل رياض محرز
منذ انتقال محرز إلى الدوري السعودي، تزايدت التساؤلات حول قرار التخلي عن رياض محرز خاصة أنه كان يُعتبر من أبرز نجوم مانشستر سيتي خلال المواسم الماضية.
محرز لم يكن مجرد جناح هداف، بل كان يمتاز بصناعة اللعب والمساهمة في تسجيل أهداف حاسمة، وهو ما يفتقده الفريق حاليًا، يقول هنري في تصريحاته عبر “سكاي سبورتس” البريطانية .
وفي دفاعه عن غوارديولا، قال هنري إن الانتقادات يجب ألا تُنسينا الإنجازات التاريخية التي حققها المدرب الإسباني مع مانشستر سيتي.
لكن النجم الفرنسي أقر بأن الموسم الحالي يُعد اختبارًا حقيقيًا لقدرة غوارديولا على إعادة بناء الفريق بعد رحيل نجوم بارزين مثل محرز وغوندوغان.
هل يمكن تعويض محرز؟
من جهته، أكد الدولي الإنجليزي السابق جيمي كاراغر أن هذه المرة تبدو كعملية إعادة بناء حقيقية للفريق، حيث قال: “رحيل رياض محرز وسيرجيو أغويرو وديفيد سيلفا لم يكن له تأثير سابقًا بفضل نجاح غوارديولا، لكن الآن الوضع مختلف تمامًا. الفريق يعاني بشكل واضح هذا الموسم.”
في الختام، تساءل هنري وكاراغر عن قدرة مانشستر سيتي على تعويض الفراغ الذي تركه رحيل اللاعبين المؤثرين مثل رياض محرز، في ظل الأداء المتراجع الذي جعل الفريق بعيدًا عن المنافسة على اللقب حتى هذه اللحظة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين