كان داربي إنجلترا الكبير بين ليفربول ومانشستر يونايتد عند حسن حظ الجماهير ووفّى بجميع وعوده وسط أجواء شتوية بريطانية مُعتادة، حيث انتهى بتعادل مُثير بهدفين في كل شبكة، وهي النتيجة التي أرضت الفريقين دون شك نظرا لمُجريات اللقاء التي أبانت على تساوٍ كبير في الأداء وبشكل لا يعكس بتاتا الفارق الكبير بين العملاقين في جدول الترتيب.

وبعد شوط أول سلبي، افتتح الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز باب التسجيل لـ”الشياطين الحمر” في الدقيقة الـ 52 بتسديدة قوية داخل منطقة الجزاء إثر تمريرة ساحرة من البرتغالي برونو فيرنانديز، لينجح بعدها الهولندي كودي غاكبو في تعديل النتيجة عند الدقيقة الـ 59 بطريقة لا تقل روعة إثر مراوغته لمواطنه دي ليخت.

وفي الدقيقة الـ 70 عاد دي ليخت ليرتكب خطأ كبيرا عندما لمس الكرة بيده، ليُصفر الحكم مايكل أوليفر ركلة جزاء انبرى لها المصري محمد صلاح بنجاح رافعا رصيده من الأهداف إلى 18 هدفا في صدارة ترتيب الهدافين، وبينما كان الجميع ينتظر ضغطا أكبر من “الريدز”، عاد اليونايتد ليُسجل هدف التعادل في الدقيقة الثمانين عبر الإيفواري أماد ديالو، لتنتهي المواجهة بهدفين لكل فريق.

وعزز ليفربول صدارته للترتيب برصيد 46 نقطة، وهو ضعف نقاط اليونايتد الذي يحتل المركز الـ 13 في واحد من أبرز غرائب “البريميرليغ”، علما بأن ليفربول لا يزال في حوزته مواجهة متأخرة أمام الجار إيفرتون والتي يستطيع من خلالها توسيع الفارق على المُلاحق آرسنال بـ 9 نقاط كاملة.

وبعد اللقاء الكبير وخطف التعادل من “أنفيلد” معقل ليفربول الذي يُصنّف حاليا كأفضل فريق في العالم، عبّر برونو فيرنانديز نجم اليونايتد عن غضبه بطريقته وقال عقب اللقاء: “إذا كنا قادرين على تقديم مباراة كهذه أمام ليفربول في أنفيلد، لماذا لا نلعب هكذا كُل أسبوع؟، أنا مستاء للغاية حيال هذا الأمر”، ومن جانبه أكد آرني سلوت مُدرب ليفربول أن التعادل كان عادلا فعلا رغم أن “الريدز” قاموا بفرص أكثر بقليل مُقارنة بالغريم.