ما زال الغموض يلف قضية الناخب الوطني السابق جمال بلماضي مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف”، بشأن مخلفات إنهاء قصته مع المنتخب الجزائري.

وطيلة عام كامل تضاربت التسريبات والأخبار حول نتائج قرار الاتحاد الجزائري للعبة بإنهاء قصة بلماضي مع كتيبة “الخضر”، بعد الإقصاء المر من نهائيات “كان” كوت ديفوار 2023.

وكشف الصحفي مصطفى معزوزي، في برنامج رياضي على منصة “دي زاد نيوز” الإلكترونية، مستجدات صادمة وصفها بالقنبلة، يحضرها المدرب الوطني السابق لهيئة “فاف”.

وأكد معزوزي أن مدرب منتخب الجزائر سابقًا قرر أخيرًا الخروج عن صمته في قضيته مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بعد عام كامل من رفضه الإدلاء بأي تصريح.

وتابع الصحفي الجزائري أن جمال بلماضي، من خلال إما ندوة صحفية أو تصريح تلفزيوني لإحدى القنوات، سيكشف كل كبيرة وصغيرة بشأن قضيته مع هيئة “فاف”.

ولم يحدد مصطفى معزوزي التاريخ المقرر أن يكشف فيه الناخب الوطني السابق كل تفاصيل تلك القضية، التي أسالت الكثير من الحبر وخلفت الكثير من الجدل.

وقال المتحدث إن بلماضي لم يقبض راتبه لمدة شهرين قبل مغادرته العارضة الفنية لمنتخب الجزائر، فضلًا عن بعض المستحقات المالية، كمنحة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار.

وفي ظل كل الانتقادات والتهم التي وُجّهت إلى بلماضي بعد انتهاء قصته مع كتيبة “الخضر”، وصف معزوزي مواطنه بلماضي بالرجل الوطني الذي فضل السكوت لعام كامل.

وكانت الاتحادية الجزائرية للعبة قد نشرت بيانًا على موقعها الرسمي، أيامًا بعد الإقصاء من دور مجموعات “كان” 2023، قالت فيه بإنهائها ما وصفتها بقصة بلماضي مع منتخب الجزائر.

ولم تحدد هيئة “فاف” وقتها ما إذا كانت نهاية قصة بلماضي مع كتيبة “محاربي الصحراء” إقالة أو استقالة، ما فتح باب التأويلات في وسائل إعلام عدة وعلى منصات التواصل الاجتماعي.