طلبت الجزائر اليوم الأربعاء عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول الأوضاع في فلسطين، وأكد “التلفزيون العمومي الجزائري“، أنه من المنتظر أن يتم عقد الجلسة الطارئة بعد ظهر يوم غد الخميس.
ووفقا لذات المصدر، يأتي هذا الطلب نظرا للتصعيد الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في غزة التي تعاني من حصار منذ أكثر من شهر، مصحوبا بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة.
كما يأتي بعد إعلان العثور على جثامين 15 من العاملين في مجال الطوارئ وعمال الإغاثة في غزة تابعين للهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني والأمم المتحدة، وبعد التنامي غير المسبوق لموجة العنف من طرف المستوطنين في الضفة الغربية.
وفي ذات السياق، ذكر “التلفزيون العمومي” أن الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع ألقى كلمة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول حماية المدنيين في مناطق النزاعات المسلحة.
وقال بن جامع في كلمته خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي: “هذا الاجتماع يأتي في الوقت المناسب لمناقشة تنفيذ القرار 2730 والذي يطالب باحترام وحماية الموظفين الإنسانيين والأممين”
وأضاف: “15 عاملا من عمال الإغاثة والمساعدة من الهلال الأحمر والدفاع المدني الفلسطينيين ومن الأمم المتحدة وجدوا منذ أيام قليلة مدفونين في مقبرة جماعية بجوار مركباتهم”.
وأكمل: “هؤلاء الأفراد تم اغتيـالهم على يد القوات الإسرائيلية بينما كانوا يحاولون إنقاذ الأرواح، ينبغي أن نتحدث بصوت واضح فنحن نحتاج إلى صوت مجلس الأمن”.
وتابع بن جامع يقول: “بعد عام تقريبا من اعتماد القرار 2730 من المؤسف أن نلاحظ أنه رغم الطموحات التي عبر عنها إلا أن هذا القرار ترك أثرا ضئيلا، فعام 2024 كان أكثر الأعوام فتكا للعاملين في المجال الإنساني، إذ تم قتل 377 عاملا، هذا الواقع المأساوي يضطرنا للتساؤل حول أهمية القرار 2730 وأهمية مجلس الأمن والقانون الإنساني الدولي”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين