وصف وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اتفاق التعاون الحكومي الموقع بين الجزائر وكوت ديفوار في مجال الطاقة والطاقات المتجددة بـ”الخطوة الحاسمة” نحو تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.
وجرى التوقيع على الاتفاقية، اليوم الثلاثاء بأبيدجان، مع وزير المناجم والبترول والطاقة لجمهورية كوت ديفوار، مامادو سانغافوا كوليبالي، في إطار مساعي البلدين لتطوير تعاون طاقوي يعود بالنفع المتبادل ويعزز التكامل الإفريقي في هذا المجال.
وأكد عجال في كلمة بالمناسبة أن هذه الزيارة تندرج ضمن “الديناميكية الإيجابية” التي شهدها التعاون الثنائي خلال الأشهر الأخيرة ، لا سيما عقب المحادثات التي انطلقت بالجزائر شهر مارس الماضي، مشيرا إلى إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات الطاقوية إلى مستويات أوسع.
وأوضح الوزير أن الطرفين اتفقا على عقد اجتماعات تقنية بين فرق العمل من الجانبين لإعداد دراسات معمقة حول فرص التعاون والشراكة في مجالات الطاقة والطاقات المتجددة، بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية الطاقوية بالقارة الإفريقية وتعزيز استقلاليتها في هذا المجال.
وأضاف: “أنا موجود اليوم بأبيدجان لتحقيق أول خطوة في طريق التعاون بين البلدين، حيث وقعنا اتفاق تعاون بين حكومتي الجزائر وكوت ديفوار في مجال الطاقة والطاقات المتجددة”.
واعتبر عجال أن الاتفاق يشكل خطوة “حاسمة” لتعزيز وتطوير نشاطات التعاون الثنائي، كما سيفتح المجال أمام تجسيد برامج تعاون ومشاريع ملموسة في المستقبل القريب، بما يحقق المنفعة والازدهار للشعبين.
كما تضع الاتفاقية الجديدة الموقعة اليوم الإطار القانوني والمؤسسي الذي سينظم أنشطة ومشاريع التعاون المزمع عقدها بين البلدين في قطاع الطاقة.
وبخصوص آفاق الشراكة، أشار الوزير إلى أن لقاء اليوم تلاه عقد سلسلة من المحادثات التقنية بين خبراء البلدين، خُصصت لدراسة فرص التعاون في مجالات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، إلى جانب توريد وتصنيع المعدات والوحدات الكهربائية، بما يسهم في تلبية احتياجات جمهورية كوت ديفوار من الطاقة.
الجدير بالذكر، يجري العمل على مشروع تعاون مع كوت ديفوار لإنجاز محطة هجينة بقدرة 700 ميغاواط، إلى جانب توربينات غازية متنقلة بقدرة 400 ميغاواط، بما يتوافق مع المتطلبات المناخية والطاقوية المحلية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين