إنّ الشهامة والنخوة ليس غريبة عن الشعب الجزائري الذي يقف دائما مع القضايا العادلة وينصر الشعوب المظلومة، فتجد كبيره وصغيره في الواجهة ينادي بالحق، وهو ما يظهر جليا في المواقف الداعمة للقضية الفلسطينية.
ولعلّ الأمر المثير للإعجاب هو وعي أطفال الجزائر بما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من جرائم وحشية وإبادة جماعية أمام مرأى العالم، فتجدهم يطالبون بإنقاذ غزة الجريحة ويتساءلون عن غياب الإنسانية.

وفي ظلّ ارتفاع وتيرة العدوان “الإسرائيلي” على غزة، نظّمت العديد من المؤسسات التربوية الجزائرية، وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، شارك فيها الأساتذة والتلاميذ.
وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صور عدة للتلاميذ حاملين شعارات معبّرة على غرار، “كلنا غزة” و”أنقذوا غزة” و”غزة تباد” بالإضافة إلى شعارات أخرى مثل “أوقفوا العدوان على غزة” و”أين الإنسانية”.

وسُجّلت هذه الوقفات التضامنية، في مختلف المؤسسات على غرار المدرسة الابتدائية الأمير عبد القادر بقسنطينة وكذا متوسطة عمر قريمش أزرو بدلس، بالإضافة إلى متوسطة أمحمد مزاري بغلية ببومرداس والمدرسة الابتدائية ابن سينا بمتليلي ولاية غرادية، إلى جانب مؤسسات تربوية أخرى.

يذكر، أنّ هذه الوقفات التضامنية تزامنت مع الحملة العالمية لوقف الإبادة في غزة” (تحالف مؤسسات مجتمع مدني دولية) التي دعت إلى المشاركة في إضراب عام عالمي أمس الإثنين، للمطالبة بوقف الإبادة المستمرة في قطاع غزة.
وكان قد خرج قبل ذلك، يوم الجمعة الماضي، العديد من المواطنين في مسيرات سلمية في ولايات عدة منها ورقلة وجيجل والجزائر العاصمة ومدينة بريكة وسطيف وقسنطينة، تنديدًا بالعدوان “الإسرائيلي” على غزة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين