دعت “الحملة العالمية لوقف الإبادة في غزة” (تحالف مؤسسات مجتمع مدني دولية) للمشاركة في إضراب عام عالمي غدا الإثنين، للمطالبة بوقف الإبادة المستمرة في قطاع غزة.
وفي بيان لها، أكدت الحملة: “لأجل غزة وأطفالها ونسائها، لأجل وقف إبادتها، ندعوكم للمشاركة في الإضراب العالمي”، مشددة على أن المشاركة هي وفاء لغزة.
دعوة عربية واسعة للمشاركة
شملت الدعوة للإضراب العديد من الدول العربية منها الأردن وعمان والبحرين والكويت والسعودية والجزائر والمغرب وليبيا، والإمارات وسوريا والقدس المحتلة.
الجزائر تُظهر دعمها المستمر لفلسطين
في الجزائر، نظم الشباب وقفات احتجاجية تعبيرًا عن دعمهم اللا محدود لفلسطين وغزة.
كما خرج العشرات في مسيرات سلمية في ولايات عدة منها ورقلة وجيجل والجزائر العاصمة ومدينة بريكة وسطيف وقسنطينة، تنديدًا بالعدوان “الإسرائيلي” على غزة.
وقد حمل المشاركون شعارات تدين الجرائم “الإسرائيلية”، مثل “لا للإبادة، لا للتجويع، لا للتهجير”، و”افتحوا المعابر”، بالإضافة إلى شعارات تندد بالدعم الأمريكي للاحتلال “الإسرائيلي”.
وعبر مشاركون في اوقفة التي نظمتها الحركة السياسية “مجتمع السلم” عن رفضهم للبقاء في دائرة “الوقفة الرمزية”، مؤكدين على ضرورة التحول نحو مسيرات شعبية تعكس الغضب من جرائم الاحتلال.
استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
منذ 18 مارس الماضي، استأنفت “إسرائيل” عدوانها على غزة، متجاهلة اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وفقًا لوزارة الصحة في غزة، أسفر العدوان منذ استئنافه عن استشهاد 1249 فلسطينيًا، وإصابة 3022 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وفي 11 ديسمبر 2023، نظمت الحملة إضرابًا عالميًا مشابهًا، شهد مشاركة غير مسبوقة في العديد من الدول.
توقفت الحركة التجارية، وأغلقت المحلات والمؤسسات أبوابها، كما أعلنت مدارس “الأونروا” عن مشاركتها في الإضراب.
ومنذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكب جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، المدعوم من الولايات المتحدة، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين